بدوره أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة اللبناني التابع للوزارة في بيان، بأن “العدو الإسرائيلي شن غارة أولى من مسيّرة على دراجة نارية كان يستقلها شخص من الجنسية السورية مع ابنته الطفلة البالغة 12 عاما، وعندما تمكنا من الابتعاد عن مكان الاستهداف، عاودت المسيّرة الضرب للمرة الثانية فاستشهد الوالد على الفور. ولما ابتعدت الطفلة 100 متر، عاودت المسيّرة استهدافها للمرة الثالثة بشكل مباشر وهي مصابة بجروح بالغة، وخضعت لعمليات جراحية إنقاذية في مستشفى الرئيس نبيه بري الحكومي في النبطية” و من ثم استشهدت هي أيضاً.
واضاف البيان “إن وزارة الصحة العامة تشجب الاستهداف الهمجي والعنف المتعمد ضد المدنيين والأطفال في لبنان في مسلسل مفتوح للخروقات الخطرة للقانون الإنساني الدولي”.
وكان صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية بيان، أعلن أن “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة الزرارية قضاء صيدا، أدت إلى 3 شهداء بينهم طفلان”.
كما استشهد 3 أشخاص في اعتداء صهيوني استهدف بلدة برج رحّال في قضاء صور جنوبي لبنان، وسط استمرار خرقه وقف إطلاق النار منذ 17 نيسان/أبريل الماضي.
وشنّ الاحتلال، اليوم السبت، سلسلة اعتداءات طالت بلدات الزرارية، طيردبا، باريش، معروب، كفررمان، ميفدون، أرنون، الشهابية، النبطية الفوقا، كفرا، حاريص، مجدل سلم، حداثا، والمنصوري، في الجنوب.
ويواصل العدو الاجرامي بشكل يومي استهداف المدنيين والاطفال والنساء في لبنان حيث يشن عشرات الغارات والقصف المدفعي يوميا ويدمر المباني السكنية في ظل صمت دولي وعجز للسلطة في لبنان رغم مناشداتها للدول الغربية للضغط على الكيان الاجرامي.