وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد مسعفين اثنين وإصابة 5 آخرين في غارتين استهدفتا نقطتين للهيئة الصحية الإسلامية في بلدتي قلاوية وتبنين بقضاء بنت جبيل.
وفي قضاء صور، استهدفت مسيّرة إسرائيلية معملاً لأعلاف الدواجن عند طريق بلدة الرمادية، ما أدى إلى وقوع 5 إصابات، فيما أسفرت غارة أخرى استهدفت دراجة نارية على طريق القليلة-دير قانون عن ارتقاء شهيدين من الجنسية السورية.
وأفادت مصادر محلية بأن غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت بلدة دبعال في قضاء صور وسط معلومات عن وقوع إصابات، كما استهدفت المسيرات طريق عام بلدتي الرمادية-الشعيتية، وبلدتي السماعية والمنصوري.
وطالت الاعتداءات مدينة النبطية، حيث استهدفت مسيّرة رجلاً أمام متجره في شارع الإنجيلية، ما أدى إلى إصابته بجروح، كما استهدفت الغارات بلدات يحمر الشقيف وبلاط في قضاء مرجعيون. وفي قضاء جزين، استهدفت مسيرة إسرائيلية بلدة القطراني، ما أدى إلى ارتقاء شخص وإصابة آخر بجروح.
وتعرضت بلدات تولين، والصوانة، ويحمر الشقيف، وعدشيت، وكفردجال، وصريفا لقصف مدفعي، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.
وفي حصيلة دامية للمجازر التي ارتكبها الاحتلال يوم السبت، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة ارتقاء 7 شهداء بينهم طفلة، وإصابة 15 شخصاً في غارة استهدفت بلدة السكسكية بقضاء صيدا، تزامنت مع عدوان في بلدة بدياس بقضاء صور أسفر عن شهيد و13 جريحاً، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
ويأتي هذا العدوان على الرغم من الهدنة المبرمة منتصف ليل 16-17 نيسان/أبريل الماضي، والتي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقام بتمديدها 3 أسابيع بعدما حددها في البداية بـ10 أيام.