عراقجي: مطالب اميركا المفرطة وعدم مصداقيتها وخطابها التهديدي تعيق التوصل إلى اتفاق

اعتبر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مطالب امريكا المفرطة وخطابها التهديدي والاستفزازي وفقدانها حسن النية وعدم مصداقيتها، بانها أهم العقبات أمام إنهاء الحرب والوصول إلى اتفاق محتمل.

جاء ذلك خلال استقبال عراقجي في طهران الثلاثاء، نائب وزير الخارجية النرويجي، أندرياس موتزفلت كرافيك، الذي يزور طهران حاليا على رأس وفد دبلوماسي. وخلال هذا اللقاء، جرى تبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية بين إيران والنرويج، والحرب التي تفرضها امريكا والكيان الصهيوني على إيران، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية، وآخر مستجدات عملية المفاوضات في إسلام آباد.

 

 

واعتبر وزير الخارجية الايراني، مطالب امريكا المفرطة، وخطابها التهديدي والاستفزازي، وفقدانها حسن النية وعدم مصداقيتها، بأنها أهم العقبات التي تحول دون إنهاء الحرب بشكل نهائي والتوصل إلى اتفاق محتمل.

 

 

كما أكد عراقجي أن السبب الرئيسي للوضع الراهن في مضيق هرمز هو العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، وما تلاه من انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار، مع استمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

 

 

وفي إشارة إلى مشاورات إيران لوضع ترتيبات تنفيذية لتعزيز وتسهيل حركة المرور الآمنة في مضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي، قال وزير الخارجية: “إيران، بصفتها الدولة الساحلية لمضيق هرمز، تجري مشاورات لوضع لوائح تتعلق بالترتيبات الخاصة بمضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي”.

 

 

من جانبه استعرض نائب وزير الخارجية النرويجي، المحادثات التي اجراها مع مسؤولين في وزارة الخارجية الإيرانية، بالإضافة إلى محادثات مع مسؤولين من باكستان وسلطنة عمان، وأكد على ضرورة إرساء سلام واستقرار دائمين في المنطقة، والسعي لحماية القانون الدولي، وأعلن استعداد بلاده لتقديم المساعدة وتعزيز الجهود الدبلوماسية، فضلاً عن التشاور بشأن السلامة البحرية وحماية البيئة.

 

 

كما عقد نائب وزير خارجية النرويج اجتماعات منفصلة مع كل من مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، وكاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، وسعيد خطيب زاده، مدير مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية، لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي، وبعض القضايا الثنائية.

 

 

المصدر: ارنا