وقال: الاضلاع الثلاثة المتمثلة في الشارع، والدبلوماسية، والميدان (العسكري)، تضمن أمن إيران ومصالحها الوطنية. وأضاف بقائي في كلمته مساء الخميس خلال تجمع جماهيري بميدان آزادي بمدينة سنندج مركز محافظة كردستان غرب ايران: “بالنسبة لنا، الدبلوماسية هي استمرار للنضال بصورة مختلفة”.
وأضاف، مؤكدًا أن إيران ستنتصر في المعركة كعادتها: “عندما أرى هذا الحماس من أهالي سنندج الحكماء، أستمدّ القوة كجندي دبلوماسي”. وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية: الأكراد يتمتعون بالفطنة في مواجهة مكائد العدو وخداعه، وهم يعرفون جيدًا كيف يُحبطون مساعيه. واكد انه بمثل هذه الروح والحماسة للتواجد الميداني لدى كل إيراني، لن ينجح أي عدو في تحقيق أهدافه الشريرة.
وأضاف، مشيرًا إلى أننا شهدنا خلال السبعين يومًا الماضية حماسة الكرد من جديد: ففي الأربعين يومًا من الحرب المفروضة الثالثة، قدّمت كردستان 160 شهيدًا لإيران وللثورة ، وهو مثالٌ على الالتزام والتفاني في سبيل الوطن الإسلامي. وأكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية أننا نعتزّ بهذا الحب لإيران، ونأمل أن نكون خير مدافعٍ عنها في السلك الدبلوماسي، وشدد قائلًا: لقد رأيت بأم عيني كيف هاجم العدو الخبيث معالمنا التاريخية في إيران، بما في ذلك قصر آصف والبيت الكردي في سنندج.
وذكّر قائلاً: لقد قدّمت كردستان الكثير من الشهداء للثورة الإسلامية منذ حرب السنوات الثماني (1980-1988) والقصف الكيميائي من قبل حزب البعث وحتى الآن، ونتعهد بالسير على خطى الشهداء ما دمنا أحياء.