وأشار الصندوق إلى أنّ ارتفاع أسعار الطاقة يؤثر بشكلٍ مباشر على أسعار الأسمدة والإنتاج الزراعي.
وأوضح الصندوق أنه يراقب عن كثب تأثير الأزمة على شحنات الأسمدة، مؤكداً أنّ ارتفاع أسعارها ينعكس عادةً على أسعار الغذاء بعد نحو ستة أشهر، وقد يؤدي إلى تراجع المحاصيل وزيادة الضغوط على الأمن الغذائي في عدد من الدول.
وقالت المتحدثة باسم الصندوق جولي كوزاك إنّ التجارب السابقة أظهرت أنّ ارتفاع تكاليف الأسمدة يؤدي تدريجياً إلى زيادة أسعار المواد الغذائية عالمياً، ما يُفاقم التحديات المرتبطة بالإنتاج الزراعي والغذاء.