ضغوط الحرب علی إيران تدفع الهند لرفع أسعار الوقود

رفعت الهند أسعار الوقود للمرة الأولى منذ 4 سنوات، مع تزايد الضغوط على سوق الطاقة في البلاد جراء اضطراب الإمدادات الناتج عن الحرب الصهيوأمريكية على إيران.

وقال متحدثون باسم شركات الوقود الحكومية إن الأسعار زادت بأكثر من 3 روبيات، ما يعادل نحو 0.031 دولار، للتر الواحد من الديزل والبنزين، وفق ما نقلت “بلومبرغ”. وتستحوذ هذه الشركات على نحو 90% من سوق الوقود في الهند.

 

 

وتتكبد شركات التجزئة الحكومية خسائر يومية تقدر بنحو 10 مليارات روبية من مبيعات الوقود، في ظل ضغط حرب إيران على الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة.

 

 

وكانت الشركات قد طالبت سابقاً بزيادة تتراوح بين 15 و20 روبية للتر، لكنها كانت تتوقع زيادة أكثر تواضعاً بنحو 5 روبيات للتر. ويعكس رفع الأسعار بأقل من المتوقع محاولة حكومة رئيس الوزراء ناريندا مودي الحد من خسائر الشركات، مع تفادي تحميل المستهلكين الكلفة الكاملة دفعة واحدة.

 

 

وتأتي زيادة أسعار الوقود ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها الحكومة الهندية للحد من خروج رؤوس الأموال وتخفيف أثر حرب إيران على الاقتصاد. وتعد الهند ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، وتعتمد بكثافة على إمدادات الطاقة العابرة عبر مضيق هرمز، الذي تعطل بشكل فعلي لأكثر من شهرين نتيجة العدوان العسكري علی إيران. وأدى ارتفاع فاتورة الطاقة إلى تسارع خروج رؤوس الأموال من الهند، وزيادة الضغوط على الروبية التي هبطت إلى مستوى قياسي.

 

 

المصدر: العالم