وأفادت تقارير محلية نقلاً عن شهود عيان في قطاع غزة، بأن عددًا من مساجد القطاع أعلنت، عبر المآذن، نبأ استشهاد عز الدين الحداد.
ونقلت وكالات أنباء عن قيادي في “حماس” تأكيده استشهاد الحداد، فيما أفادت العائلة باستشهاد زوجته وابنته أيضًا في الغارة.
وفي سياق متصل، شُيعت جثامين الشهداء الـ7 في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت، مساء الجمعة، الشقة السكنية داخل عمارة المعتز في حي الرمال، والمركبة المدنية غربي مدينة غزة، من داخل مجمع الشفاء الطبي.
يذكر أنه عقب الغارات، أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب، يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أنهما أوعزا للجيش بتنفيذ عملية استهدفت قائد الجناح العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد.
*القسام: استشهاده لن يزيد المقاومة إلا إصراراً على مواصلة الطريق
في السياق نعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قائد هيئة أركانها عز الدين الحداد “أبو صهيب”، مؤكدة استشهاده برفقة زوجته وابنته وعدد من الفلسطينيين إثر عملية اغتيال إسرائيلية استهدفته وسط مدينة غزة.
وقالت القسام، في بيان، إن القائد الكبير عز الدين الحداد استشهد إثر عملية اغتيال جبانة نفذها العدو في خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن استهدافه لن يزيد المقاومة إلا إصراراً على مواصلة طريق النضال والمقاومة.
وأضافت القسام أن هذا الحدث الجلل سيكون حافزاً إضافياً يدفع شعبنا الصامد ومقاومته الباسلة إلى الاستمرار في مواجهة الاحتلال، مؤكدة التمسك بخيار المقاومة رغم الاغتيالات والتصعيد الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية، اليوم السبت، بأن قصفاً إسرائيلياً استهدف شمالي قطاع غزة قرب مخيم حلاوة للنازحين في جباليا البلد.
هذا وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفاً و757 شهيداً، و172 ألفاً و645 مصاباً منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأوضحت الوزارة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 13 شهيداً، بينهم شهيد ارتقى متأثراً بجراحه، إضافة إلى 57 إصابة.
ويواصل الاحتلال اعتداءاته الممنهجة على مناطق متفرقة في قطاع غزة، رغم سريان “وقف إطلاق النار” الهش، ويُستشهد على إثر تلك المجازر مدنيون، منهم أطفال ونساء، وتُدمّر مبانٍ سكنية بأكملها.