النائب عن أهالي محافظة أراك في مجلس الشورى الإسلامي:

تطور البلاد العلمي والتكنولوجي ثمرة الرؤية الاستراتيجية لقائد الثورة الشهيد

الوفاق/ أكد النائب عن أهالي محافظة أراك في مجلس الشورى الإسلامي على الدور الاستراتيجي لرؤية الإمام الشهيد آيةالله العظمى السيد علي الخامنئي(رض) في تشكيل وتطوير منظومة العلم والتكنولوجيا في البلاد، مشيرًا إلى أن إنشاء «معاونية الشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة» في رئاسة الجمهورية جاء نتيجة النظرة المستقبلية والتشخيص الدقيق لسماحته قبل نحو عقدين. وأضاف: أن هذه الخطوة الاستراتيجية أظهرت اليوم ثمارها بوضوح في تعزيز القدرات العلمية للبلاد، وتطوير التقنيات المتقدمة، إلى جانب ترسيخ أسس الاقتصاد القائم على المعرفة.

وأشار نادر قلي إبراهيمي إلى مكانة العلم والتكنولوجيا في المنظومة الفكرية لسماحة قائد الثورة الشهيد، وقال: إن ما نشهده اليوم في البلاد من حراك علمي وتكنولوجي مؤثر هو ثمرة النظرة العميقة والاستشرافية والاستراتيجية لسماحته تجاه مجال العلم والتكنولوجيا. وأضاف: أن نحو عشرين عامًا مضت، وبناءً على تشخيص دقيق يستند إلى احتياجات البلاد من قبل الإمام الشهيد، جرى تأسيس «معاونية الشؤون العلمية والتكنولوجيا في رئاسة الجمهورية»، وهو ما مهّد الطريق لظهور تيار جديد في مجالات العلم والتكنولوجيا والابتكار في البلاد؛ تيار استطاع أن يفتح آفاقًا جديدة للتنمية وتحقيق الإنجازات، ويسهم في ترسيخ القدرات العلمية للعلماء الإيرانيين.

 

وتابع الأمين السابق لهيئة تطوير تقنيات المياه والجفاف والتعرية التابعة لمعاونية الشؤون العلمية قائلًا: إن هذا المسار العلمي تمكّن خلال العقدين الماضيين من تحقيق إنجازات ملحوظة في مجالات متعددة، من بينها التطور العلمي والصناعي والطبي والتكنولوجي، الأمر الذي أسهم في طرح الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضمن الدول التي تمتلك قدرات وقوة علمية على المستوى العالمي.

 

وأشار إبراهيمي إلى أن أهم إنجازات هذا المسار تمثّل في إيجاد الترابط بين العلم والتكنولوجيا وخلق الثروة، موضحًا أنه في إطار «معاونية الشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة» توفّرت اليوم الأرضية اللازمة لتشكّل اقتصادًا قائمًا على العلم والمعرفة. وأكد أن هذا التوجّه يمكن أن يشكّل أكثر الدعائم الاقتصادية استدامة للبلاد، لأن الاقتصاد القائم على المعرفة يمثل رأس مال لا يعتمد على الموارد الزائلة، ولا يمكن أن يخرج من البلاد.

 

كما أشار إبراهيمي إلى متطلبات المرحلة الراهنة في البلاد في مجال العلم والتكنولوجيا، مؤكدًا ضرورة مواصلة التحرك في إطار السياسات العامة للنظام في هذا المجال والتنفيذ الدقيق للخطة السابعة للتنمية، بوصفهما أولوية وطنية. وأضاف: أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب حضورًا فاعلًا وجادًا من جميع شرائح المجتمع، بما في ذلك الجامعات، والنخب العلمية، والشركات القائمة على المعرفة، ومختلف المؤسسات العلمية والتكنولوجية في البلاد.

 

وأكد النائب عن أهالي أراك في مجلس الشورى الإسلامي أن قدرات الشركات القائمة على المعرفة والمجموعات التكنولوجية لا تقتصر على تلبية احتياجات المجتمع الإيراني فحسب، بل تمتلك أيضًا الإمكانات اللازمة للاضطلاع بدور فاعل على المستويين الإقليمي والدولي، بما يسهم في تعزيز مكانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجالات العلم والتكنولوجيا.

 

وفي ختام تصريحاته، أعرب إبراهيمي عن أمله في أن تواصل إيران الإسلامية تألقها في الساحات العلمية والتكنولوجية، من خلال الاستمرار في هذا المسار ودعم منظومة الابتكار والتكنولوجيا في البلاد، وأن تتحول إلى نموذج ناجح في مجال التنمية القائمة على المعرفة.

 

المصدر: الوفاق