السياحة الريفية تشهد نمواً متسارعاً في آذربايجان الشرقية

مع بداية الموسم السياحي في إيران، تشهد محافظة آذربايجان الشرقية انتعاشاً ملحوظاً في الطلب على السياحة الطبيعية والريفية، مدفوعاً بالأمطار الربيعية الأخيرة التي أعادت الحيوية إلى الجبال والمراعي والمناطق الريفية، وزادت من جاذبية الوجهات البيئية في الإقليم.

مع بداية الموسم السياحي في إيران، تشهد محافظة آذربايجان الشرقية انتعاشاً ملحوظاً في الطلب على السياحة الطبيعية والريفية، مدفوعاً بالأمطار الربيعية الأخيرة التي أعادت الحيوية إلى الجبال والمراعي والمناطق الريفية، وزادت من جاذبية الوجهات البيئية في الإقليم.

 

وأكد نائب مدير السياحة في المحافظة، أن بيوت السياحة الريفية (الإيكولودج) أصبحت من الركائز الأساسية لاستقبال السياح في المنطقة، مع توقعات بارتفاع كبير في أعداد الزوار خلال الموسم الحالي.

 

وأوضح أن المحافظة تضم أكثر من 280 منشأة سياحية ريفية مرخصة، ما يجعلها من أبرز المناطق الإيرانية في مجال السياحة البيئية، لافتاً إلى أن الظروف المناخية الأخيرة ساهمت في تعزيز جاذبية المواقع الطبيعية.

 

وأشار كيومرث كريمي، إلى أن الأمطار أعادت الحياة إلى الغابات الجبلية والمراعي والشلالات، ما جعل مناطق مثل غابات أرسباران، وجبال سبلان، والمناطق المحيطة بحوض بحيرة أورمية، وجهات رئيسية للسياحة العائلية ومحبي الطبيعة خلال فصلي الربيع والصيف.

 

وفي إطار الاستعدادات للموسم السياحي، بدأت السلطات بتنفيذ حملات تفتيش على مرافق الإقامة الريفية لضمان الالتزام بمعايير الصحة والسلامة وجودة الخدمات.

 

كما شدد كريمي على أهمية تدريب مشغلي بيوت الإيكولودج ورفع كفاءتهم في الاستقبال والترويج للمقومات الطبيعية والثقافية، مؤكداً أن هذه المنشآت لا تقتصر على الإقامة فقط، بل تمثل جسوراً تربط السياح بأسلوب الحياة الريفي والثقافة المحلية.

 

وأشار أيضاً إلى أهمية تنويع الأنشطة السياحية داخل هذه البيوت، مثل السياحة الجبلية الطبيعية في إيران، مع استمرار دعم تطوير السياحة المستدامة وتعزيز دور المجتمعات المحلية في هذا القطاع الحيوي.والتصوير الطبيعي، وتجارب الزراعة التقليدية، بما يعزز من جاذبية المنطقة ويرفع معدلات الإقبال السياحي.

 

وأكد كريمي على أن آذربايجان الشرقية تمتلك مقومات طبيعية وثقافية تؤهلها لتكون من أبرز وجهات السياحة.

 

 

المصدر: الوفاق