«القسام» تنعى عز الدين الحداد ؛ وتؤكد استمرار المقاومة

أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استشهاد قائد هيئة أركانها عز الدين الحداد، إثر عملية اغتيال صهيونية استهدفته في مدينة غزة، ما أدى أيضاً إلى استشهاد زوجته وابنته وعدد من المواطنين.

 

وقالت الكتائب، في بيانٍ عسكري، إنّ الحداد ارتقى خلال «عملية اغتيال جبانة» نفذها الاحتلال الصهيوني، مؤكدةً أنه كان من أبرز قادتها العسكريين في المرحلة الأخيرة.

 

وأوضحت الكتائب أنّ الحداد تولّى قيادة هيئة أركان القسام خلفاً للقائدين الشهيدين محمد الضيف ومحمد السنوار، في مرحلة وصفتها بالحساسة والدقيقة. كما أشارت إلى أنه لعب أدواراً بارزة في إدارة العمليات العسكرية وقيادة المعركة الدفاعية في لواء غزة، إضافة إلى مشاركته في التخطيط والإشراف في معركة «طوفان الأقصى».

 

وأضاف البيان أنّ الحداد فقد اثنين من أبنائه، صهيب ومؤمن، في الحرب، قبل أن يلتحق بهما باستشهاده. وأكدت «القسام» أنّ استهداف القادة لن يوقف مسيرة المقاومة الفلسطينية، مشددةً على أن «القافلة مستمرة»، وأنّ المقاومة ستواصل مواجهتها مع الاحتلال الصهيوني رغم الخسائر والاغتيالات المتواصلة.

 

وفي سياقٍ متصل، واصل جيش الاحتلال الصهيوني خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في يومه الـ220، عبر استهداف مناطق متفرقة من القطاع. وأدت هذه الخروقات في الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.

 

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72,757 شهيداً و172,645 مصاباً. وأوضحت الوزارة أنّ مستشفيات القطاع استقبلت في اليومين الماضيين 13 شهيداً، بينهم شخص توفي متأثراً بجراحه، إضافة إلى 57 إصابة جديدة.

 

كما أشارت الوزارة إلى أنّ عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول الماضي ارتفع إلى 870 شهيداً، فيما بلغ عدد المصابين 2,543، إلى جانب انتشال 771 جثماناً من مناطق مختلفة في قطاع غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتدهور الإنساني المتفاقم.

 

 

المصدر: وكالات