ويعتمد هذا الروبوت على مجموعة من المستشعرات ونظام لتتبّع الخط، إضافة إلى خاصية التفاعل الصوتي، ما يمكّنه من أداء مهام مختلفة داخل المطعم، بدءاً من الترحيب بالضيوف وصولاً إلى محاكاة عملية إعداد الطعام.
ومن أبرز ميزات هذا الروبوت نظام دقيق ومستقر لتتبّع الخط، يتيح له الحركة بسلاسة ضمن المسارات المحددة من دون أخطاء. كما زُوّد الروبوت بمكبّر صوت مدمج يتيح تشغيل الأصوات والتفاعل الصوتي مع البيئة المحيطة والمستخدمين.
ومن بين القدرات اللافتة في هذا المشروع محاكاة عملية الطهي بأسلوب إبداعي؛ ففي هذا القسم جرى تصميم شرارة الغاز ومحاكاة اللهب ومحرك التحريك وتأثير البخار بطريقة تعيد تمثيل عملية الطهي بشكل استعراضي وجذاب. كما يستطيع الروبوت، باستخدام مستشعر المسافة، تتبّع الإنسان بذكاء مع الحفاظ في الوقت نفسه على مسافة آمنة.
أمّا العقل الإلكتروني لهذا الروبوت، فهو نظام تحكم يعتمد على وحدة ESP32، حيث يقوم، عبر مستشعرات الأشعة تحت الحمراء والموجات فوق الصوتية، برصد البيئة المحيطة، ثم يرسل بدقة عالية الأوامر اللازمة إلى المحركات المؤازرة (Servo) ومحركات التيار المستمر (DC).
ويتكوّن هذا الروبوت من عدة مكونات، من بينها وحدة ESP32 ومحركات DC وبطارية ليثيوم‑أيون ثلاثية الخلايا، إضافة إلى مستشعرات الأشعة تحت الحمراء والموجات فوق الصوتية. كما جرى تصميم بنيته باستخدام برنامج SolidWorks، ويعتمد في حركته على أربع عجلات مزوّدة بمحركات DC تتيح حركة مستقرة ومتحكَّماً بها.
كما صُمّم الهيكل الميكانيكي للروبوت بالاعتماد على النمذجة البارامترية في برنامج SolidWorks. وقد خُصِّصت في هيكل الروبوت مواقع تثبيت محددة لوحدة ESP32 ومشغلات المحركات والمستشعرات، بما يضمن تحقيق محاذاة دقيقة واستقرار المكونات أثناء عملية التجميع.
ويتمثل الحل الذي يقترحه قياسي في هذه الدراسة في إنشاء محطات طاقة شمسية عائمة. وتقوم الفكرة الأساسية على تركيب ألواح شمسية عائمة فوق جزء من سطح المياه في خزانات السدود.
وتؤدي هذه الألواح وظيفتين أساسيتين في آنٍ واحد: إنتاج كهرباء نظيفة من الطاقة الشمسية المجانية، والحد من تبخر المياه عبر توفير الظل على سطح الخزان.