خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي؛

بقائي: على الرغم من ادعاء أمريكا رفضها لإقتراح إيران، فقد تلقينا نقاطا تصحيحية من باكستان

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "اسماعيل بقائي": بعد أن قدمنا الخطة المكونة من 14 بندا، طرح الجانب الأمريكي ملاحظاته. وبدورنا، طرحنا نحن أيضا ملاحظاتنا. الأسبوع الماضي، على الرغم من أن الأطراف الأمريكية أعلنت علنا رفض هذه الاقتراحات، إلا أننا تلقينا من الوسيط الباكستاني مجموعة من النقاط والملاحظات التصحيحية من وجهة نظرهم.

استهل المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية مؤتمره الصحفي لهذا الاسبوع، اشار الى اقتراب ذكرى استشهاد وزير الخارجية السابق “حسين امير عبداللهيان” فقيد الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي نجله ونحترمه.

 

 

إيران على اتصال دائم مع سلطنة عمان لتطوير آلية جديدة للعبور عبر مضيق هرمز

 

 

وردا على سؤال حول “نهج إيران تجاه مضيق هرمز”، قال بقائي: مضيق هرمز ممر مائي حيوي، لا تقتصر أهميته على إيران وسلطنة عُمان ودول المنطقة فحسب، بل تمتد إلى العالم بأسره. لطالما بذلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية جهودا حثيثة لحماية حركة الملاحة الآمنة في هذا الممر، ولا تزال تؤكد على أن المرور عبر مضيق هرمز يجب أن يتم بأفضل شكل ممكن وبأمان تام.

 

 

وتابع: نظرا لأن مضيق هرمز يقع في المياه الإقليمية لكل من إيران وعُمان، فإن البلدين الساحليين يعتبران نفسيهما ملزمين باتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة الملاحة لجميع الدول. وما حدث في تاريخ 28 شباط/فبراير 2025 كان نتيجة انتهاك صارخ للقانون من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

 

 

واكمل: ان هذا الهجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفها دولة ساحلية، قد دفعنا الى اتخاذ سلسلة من الإجراءات وفقا للقانون الدولي، دفاعا عن سيادتنا الوطنية وسلامة أراضينا وأمننا القومي. كما ان هذا الإجراء مسموح به بموجب القانون الدولي والقوانين الداخلية الإيرانية ويتوافق تماما مع التزامات بلادنا القانونية.

 

 

واستطرد قائلا: هذه العملية لا تزال مستمرة، ونحن على اتصال مستمر مع عُمان والأطراف الأخرى ذات الصلة لوضع آلية تحقق هذا الهدف. وقد عُقد الأسبوع الماضي، اجتماع بين الخبراء من إيران وسلطنة عُمان في مسقط، ولاتزال الاتصالات والمشاورات بين البلدين في هذا المجال مستمرة دون انقطاع.

 

 

عملية المفاوضات بين إيران وامريكا مستمرة / حق إيران في التخصيب معترف به بموجب اتفاقية NPT

 

 

وحول مضمون الاقتراح الأمريكي لإيران والتكهنات الإعلامية المطروحة في هذا الصدد وما إذا كانت هذه التكهنات قريبة من الواقع، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: هذه التكهنات بعيدة كل البعد عن الواقع. حيث انه وعلى مدار العامين الماضيين، تم طرح هذه المواضيع حول التخصيب والمواد المخصبة الإيرانية بشكل متكرر، ولطالما اكدنا ان هذه الادعاءات والتكهنات لا أساس لها من الصحة.

 

 

وفي اشارة الى أن عملية الحوار والمفاوضات مستمرة، اوضح بقائي: بعد أن قدمنا الخطة المكونة من 14 بندا، طرح الجانب الأمريكي ملاحظاته. وبدورنا، طرحنا نحن أيضا ملاحظاتنا. الأسبوع الماضي، على الرغم من أن الأطراف الأمريكية أعلنت علنا رفض هذه الاقتراحات، إلا أننا تلقينا من الوسيط الباكستاني مجموعة من النقاط والملاحظات التصحيحية من وجهة نظرهم.

 

 

وأضاف: اعتبارا من اليوم التالي لإرسال وجهة النظر الأمريكية عبر باكستان، واجهنا مجموعة من المقترحات من الجانب الآخر، تم دراستها خلال هذه الأيام، وكما أُعلن أمس، تم تقديم وجهات نظرنا بدورها إلى الجانب الأمريكي. لذلك، تستمر العملية عبر الوسيط الباكستاني.

 

 

وفيما يتعلق بمضمون المقترحات الأمريكية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: ما يمكن قوله بشكل قاطع، هو أن مسألة الحقوق ليست موضوعاً للتفاوض أو المساومة. فحق إيران في التخصيب معترف به بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. لا يحتاج أحد أو طرف آخر إلى الاعتراف به لإيران؛ هذا الحق موجود.

 

 

كما أكد بقائي على ان مواقف ايران واضحة فيما يتعلق بالقضايا الأخرى، مواقفنا واضحة، مذكرا انه وفي الوقت نفسه، لن تتفاوض ايران على مستوى وسائل الإعلام، وستعمل بجدية على تعزيز مواقفها المبدئية في كل خطوة بناء على التوجيهات المعتمدة.

 

 

يتبع…

 

 

 

المصدر: ارنا