احتجاجات في أوروبا تنديدا بإعتراض الكيان الصهيوني لأسطول الصمود الانساني

شهدت روما وأثينا، إلى جانب عدة مدن أوروبية أخرى، تظاهرات حاشدة احتجاجا على استهداف الكيان الصهيوني لأسطول الصمود الإنساني معبّرين عن دعمهم لأهالي غزة، ومطالبين بإنهاء حصار القطاع، والإفراج عن النشطاء المعتقلين.

آلاف المتظاهرين نزلوا إلى الشوارع يوم الاثنين في إيطاليا واليونان، احتجاجا على الهجوم الصهيوني ضد اسطول “الصمود” الانساني، الذي هو قافلة دولية مخصصة لإيصال المساعدات الإنسانية بهدف كسر الحصار عن غزة.

 

 

ففي ايطاليا، انطلقت المسيرات في العاصمة روما وعدة مدن أخرى، ضمن إضراب عام دعت إليه نقابات عمالية ومنظمات المجتمع المدني تحت شعار “نوقف كل شيء”. وجاءت التحركات احتجاجا على غلاء المعيشة، ورفع الميزانيات العسكرية على حساب الصحة والتعليم، ورفض سياسات الحرب، إلى جانب رفض أي تواطؤ من قبل الحكومة الايطالية مع الكيان الصهيوني واعلان التضامن مع اسطول الصمود الانساني.

 

 

اما في روما، فقد تجمع الآلاف في ساحة “بياتسا دَي تشينكويتشنتو”، وتوجهوا في مسيرة إلى ساحة “بياتسا سان جوفاني”، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات منددة بالاعتداءات الصهيونية وداعمة لأسطول الصمود الانساني مرددين شعارات تطالب بقطع العلاقات مع الصهاينة.كما شهدت مدن ميلانو ونابولي وتورينو تجمعات مماثلة شارك فيها الآلاف

 

 

هذا وفي اليونان احتشد مئات المتظاهرين أمام مبنى وزارة الخارجية اليونانية في اثينا، تنديدا بالاعتداءات الصهيونية على السفن المرتبطة باسطول “الصمود”، وطالبوا بالإفراج عن النشطاء المعتقلين، ورفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها “ارفعوا أيديكم عن فلسطين”، مرددين هتافات داعمة لتحرير فلسطين.

 

 

من جهتها، أعلنت الجهات المسؤولة في أسطول “الصمود” العالمي -الذي انطلق رغم التهديدات الصهيونية نحو المنطقة بهدف كسر الحصار على قطاع غزة- رصد سفن مجهولة تقترب من قواربهم في عرض البحر. ويأتي ذلك بعد أن هددت البحرية الصهيونية علنا باعتراض القافلة واعتقال سفنها ومنعها من الوصول إلى غزة.

 

 

المصدر: ارنا