وقال المسؤول الأمريكي إلبريدج كولبي إنّ واشنطن أوقفت مشاركتها في مجلس الدفاع المشترك الدائم، متهماً أوتاوا بعدم الوفاء بالتزاماتها الدفاعية وعدم زيادة إنفاقها العسكري بما يكفي.
وأكد أنّ أمن واستقرار الأمريكيين والكنديين يتطلبان استثمارات دفاعية أكبر. وجاء التصعيد بعد إعادة نشر خطاب لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني تحدث فيه عن تراجع النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة، ما أثار غضب دونالد ترامب.
وتشهد العلاقات الثنائية تدهوراً منذ عودة الأخير إلى السلطة عام 2025 بسبب الخلافات التجارية والتصريحات السياسية المثيرة للجدل.