رسالة من قائد مقر خاتم الأنبياء(ص) اللواء علي عبداللهي بمناسبة ذكرى استشهاد آية الله رئيسي:
كانت قلوبهم متعلقة بالناس، وعاشوا حياة بسيطة، وعملوا بتواضع، وفي أحلك الظروف، حافظوا على الأمل حيًا في نفوس المجتمع، وكانوا كمن يعتبرون المسؤولية أمانة إلهية والخدمة أسمى مراتب الإدارة.
خادم الإمام الرضا(ع)، الشهيد آية الله رئيسي، بروح لا تعرف الكلل، فضّل خدمة الوطن على أي مصلحة شخصية، وكانت شخصيته الإدارية قائمة على ثلاثة أركان: العدل، والكفاءة، والشعبية.
سعى الشهيد رئيسي إلى العدل في توزيع الفرص والاهتمام بمختلف فئات المجتمع، وأعطى معنى للكفاءة في السعي الدؤوب لإنجاز الأمور والتواجد الميداني الدائم. وقد تجلّت شعبيته لا في أقواله، بل في سلوكه وتصرفاته اليومية.
أظهر الشهيد رئيسي أنه من الممكن بلوغ أعلى مستويات المسؤولية مع الحفاظ على التواضع والمسؤولية.