خرائط سياحية تربط محطات المترو بأبرز معالم طهران

في خطوة تعكس توجه العاصمة الإيرانية نحو تطوير السياحة الحضرية المستدامة، أعلنت بلدية طهران إطلاق مشروع جديد يحمل عنوان «السياحة في طهران عبر المترو»، بهدف إعادة تنشيط المسارات السياحية في المدينة بعد المرحلة التي أعقبت الحرب المفروضة الثالثة، وتوفير تجربة أكثر سهولة ومرونة لسكان العاصمة وزوارها لاستكشاف معالمها الثقافية والترفيهية دون الحاجة إلى استخدام السيارات الخاصة.

 

في خطوة تعكس توجه العاصمة الإيرانية نحو تطوير السياحة الحضرية المستدامة، أعلنت بلدية طهران إطلاق مشروع جديد يحمل عنوان «السياحة في طهران عبر المترو»، بهدف إعادة تنشيط المسارات السياحية في المدينة بعد المرحلة التي أعقبت الحرب المفروضة الثالثة، وتوفير تجربة أكثر سهولة ومرونة لسكان العاصمة وزوارها لاستكشاف معالمها الثقافية والترفيهية دون الحاجة إلى استخدام السيارات الخاصة.

 

وقال رئيس هيئة السياحة في بلدية طهران: إن قطاع السياحة شهد خلال فترة الحرب المفروضة الثالثة تحديات كبيرة أثّرت بصورة مباشرة على مختلف الأنشطة المرتبطة به، بما في ذلك الفنادق والمنشآت السياحية الخاصة ووكالات السفر والمرشدون السياحيون، الذين واجهوا تراجعاً ملحوظاً في أعداد الزوار والمسافرين.

 

أشار أمير قاسمي، إلى أن مدناً كبرى مثل طهران، التي تشهد عادةً حركة سياحية نشطة خلال عطلة النوروز، بدت هذا العام أكثر هدوءاً مقارنة بالأعوام السابقة، نتيجة الظروف الاستثنائية التي مرّت بها البلاد.

 

وفي إطار خطط تطوير السياحة الحضرية، كشف قاسمي عن تنفيذ أول مشروع متكامل للسياحة عبر شبكة مترو طهران، حيث جرى إعداد خرائط تعريفية حديثة تربط محطات المترو بأبرز المعالم السياحية والترفيهية والثقافية القريبة منها، بما يسهّل على الزوار التنقل واكتشاف المدينة بطريقة عملية ومنظمة.

 

وبيّن أن المشروع شمل حتى الآن تحديد 40 محطة مترو تحتوي على مواقع جذب سياحي في محيطها، فيما أصبحت الخرائط الخاصة بـ24 محطة جاهزة للتركيب، مع الانتهاء فعلياً من تركيب الخرائط في محطتي «الإمام الخميني(ره)» و«قيام»، وإتاحتها أمام الزوار والسكان.

 

وأكد قاسمي أن هذا المشروع يهدف إلى خفض تكاليف التنقل، وتعزيز الاستفادة من البنية التحتية المتوفرة، وتشجيع السكان على استخدام وسائل النقل العام، بما ينسجم مع مفاهيم السياحة المستدامة والتنقل الحضري الذكي.

 

وأكد قاسمي أن المرحلة التي تلت الحرب تتطلب إطلاق المزيد من المبادرات الاجتماعية والترفيهية التي تعزز الشعور بالاستقرار والراحة لدى السكان، مشيراً إلى أن بلدية طهران تعمل حالياً على توفير خدمات وبرامج سياحية مجانية لسكان العاصمة، بهدف إعادة الحيوية والنشاط إلى المدينة، وخلق أجواء أكثر تفاؤلاً وطمأنينة داخل المجتمع.

 

 

المصدر: الوفاق