كتب عبد الرضا رحماني فضلي على مواقع التواصل الاجتماعي: “تفضل بكين الدخول في وساطة في ظل ظروف تتيح إمكانية تحقيق نتيجة ملموسة”.
وأضاف: “على الرغم من تعقيد العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، فقد لعبت الصين دوراً محورياً في عملية الوساطة الجارية في إسلام آباد، وهذه العملية هي ثمرة تعاون بين إيران وباكستان والصين”.