وجاءت التحركات تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ورفضًا للحصار المفروض على غزة، إضافة إلى المطالبة بالإفراج عن النشطاء والمتضامنين الذين جرى احتجازهم خلال عملية اعتراض السفن.
وكان جيش الاحتلال قد بدأ عملية اعتراض «أسطول الصمود العالمي» بعد اقتراب سفن حربية من القافلة البحرية التي تضم نحو خمسين سفينة انطلقت من تركيا باتجاه غزة بهدف إيصال مساعدات إنسانية وكسر الحصار البحري المفروض على القطاع منذ سنوات.
وأفادت المتحدثة باسم الأسطول بأن قوات الاحتلال استولت على معظم السفن بعد اقتحامها، فيما انقطع الاتصال بعدد منها، وسط مخاوف على سلامة النشطاء الموجودين على متنها.
في إيطاليا، خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع روما ومدنٍ أخرى ضمن إضراب عام دعت إليه نقابات عمالية ومنظمات مدنية تحت شعار «نوقف كل شيء»، احتجاجًا على السياسات الاقتصادية والعسكرية للحكومة الإيطالية، ورفضًا لأي دعم أو تواطؤ مع الاحتلال.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات تطالب بوقف العدوان وقطع العلاقات مع الاحتلال، فيما شهدت مدن ميلانو ونابولي وتورينو تحركاتٍ مشابهة.
أمّا في اليونان، فقد تجمع مئات المحتجين أمام وزارة الخارجية في أثينا، مندّدين بالهجوم على سفن الإغاثة، ومؤكدين دعمهم لحق الفلسطينيين في الحرية وإنهاء الحصار.
وتعكس هذه التحركات اتساع حالة التضامن الشعبي الأوروبي مع غزة، وتزايد الضغوط على الحكومات الغربية بسبب استمرار العدوان والحصار الإنساني المفروض على القطاع.