وأكد حجّةالإسلام والمسلمين حاج علي أكبري أن إيران تقف عند مفترق طرق تاريخي، مُحدّداً سبعة مبادئ أساسية لتحقيق أهداف الإمام الراحل، ومشدداً على أن أي انقسام في الظروف الراهنة يُعد خيانة لدماء الشهداء. وتابع: تتلخّص هذه المبادئ في الوحدة حول محور الولاية، وتعزيز روح الرحمة والتعاطف بين الشعب والحكومة، واعتماد تكتيكات اقتصادية جهادية، وممارسة دبلوماسية ثورية قائمة على عدم الثقة التام بالعدو، ومواصلة الحراك الشعبي، وتوسيع حملات التضحية، وتعزيز التنظيم العسكري والجهاد الإعلامي، وترسيخ قوة الردع والرد الساحق.
وفي إشارة إلى تهديدات الأعداء، قال خطيب جمعة طهران المؤقت: قواتنا المسلحة في أعلى درجات الجاهزية، والأعداء يعيشون في أوهام زائفة، فالميدان هو الفيصل. وخاطب الأعداء، قائلاً: خياراتكم اليوم محدودة، بينما يمتلك الشعب الإيراني بدائل متعددة. إن ارتكبتم أي حماقة، فسترون إيران مختلفة؛ إذ لن تقتصر مواجهتنا على صواريخ لم تخطر ببالكم، بل سيُحاصر الكيان الصهيوني، وستتحول الحرب إلى مواجهة عابرة للأقاليم، وقد يُغلق باب المندب، وإذا استهدفتم بنيتنا التحتية فسنطال بنية أنصاركم في المنطقة.
وختم حجّةالإسلام والمسلمين حاج علي أكبري حديثه بالتأكيد على أن ملف الثأر لدماء الشهداء سيظل مفتوحاً، وأن إيران ستواصل السعي لاستيفاء حقوقها وتنفيذ توجيهات قائدها.