وافادت وكالة مهر للأنباء، انه صرح العميد رمضان شريف، رئيس مركز التوثيق والبحوث للدفاع المقدس التابع للحرس الثوري الإيراني، للصحفيين الإثنين على هامش مراسم إحياء ذكرى الشهيد خادمي: إن قواتنا المسلحة، ولا سيما الحرس الثوري، على أتم الاستعداد لمواجهة أسوأ السيناريوهات المحتملة من الولايات المتحدة و” إسرائيل” وحلفائهما.
وأشار إلى تاريخ جاهزية القوات المسلحة، قائلاً: بطبيعة الحال، كان الحرس الثوري قد أعد نفسه لمثل هذه المواجهة على مدار السنوات الماضية. وتُعد مناورات “النبي الأعظم” التسعة عشر، التي أُجريت بشكل رئيسي في منطقة الخليج الفارسي بمشاركة مشتركة من القوات الجوية والبحرية والبرية، خير دليل على ذلك. في هذه التدريبات، تمّت محاكاة أسوأ السيناريوهات، حتى تلك التي تجاوزت ما حدث خلال الأربعين يومًا الماضية في الحرب المفروضة الثالثة.
وأكد الجنرال شريف على الهزيمة الاستراتيجية للعدو، قائلاً: “أعتقد أن الهيمنة الأمريكية قد فشلت وانهارت. إن العبارة التي كانوا يشيرون إليها دائمًا بـ” الخيار العسكري المطروح” لم تعد تحمل أي معنى. لقد شهد الرأي العام العالمي وشعبنا هذه المواجهة عن كثب”.
وأضاف: “اليوم، يُقرّ جميع محللي الشؤون الدولية والعسكرية بأن الأمريكيين والصهاينة لم يحققوا أيًا من أهدافهم المعلنة، والتي شملت إسقاط الجمهورية الإسلامية، وتقسيم إيران، وتدمير القوات المسلحة”.
وأشار رئيس مركز التوثيق والبحوث للدفاع المقدس التابع للحرس الثوري الإيراني إلى: “على الرغم من أن العدو ألحق بنا بعض الأضرار واستشهاد قائدنا المحبوب وعدد من قادتنا، وهاجم مراكزنا التعليمية والصحية، إلا أن الحقيقة هي أنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم.”
وفي الختام، قال الجنرال شريف: “يعود هذا النصر إلى توجيهات قائدنا الشهيد، وقائدنا الجديد، والدعم الشامل من شعبنا الحبيب، والشجاعة والبسالة والكفاءة من القوات المسلحة”.