وزارة الأمن الإيرانية: العدو لجأ من الحرب الصلبة إلى الحرب الناعمة والسيبرانية

اعلنت وزارة الأمن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية: إن العدو، وبعد توقف الحرب الصلبة، ركز الآن على سبعة محاور رئيسية في الحرب المرکبة تشمل: تشديد الضغوط الاقتصادية، وإشعال الخلافات القومية والمذهبية وإرسال المرتزقة والجماعات الإرهابية إلی البلاد والاغتيالات والتخريب وتهريب مختلف أنواع الأسلحة وأجهزة الاتصال غير القانونية والحرب الإعلامية والإدراكية والهجمات السيبرانية.

واعتبرت وزارة الأمن اليوم الأربعاء في بيان لها : إن الحروب الثلاثة المفروضة على إيران والانقلابات ضدها، جزء من حرب مرکبة (هجينة) مستمرة منذ 47 عاماً بقيادة الصهيونية المهيمنة على أمريكا.

 

وأضافت الوزارة: لقد شنت هذه الحروب والانقلابات بأهداف تمثلت في احتلال الأراضي، وتقسیم و تفکیك البلاد وانهیارها، والإرغام على الاستسلام وإسقاط النظام. غير أنها -وبفضل الألطاف الإلهية والقيادة الحكيمة للإمام الخميني (قُدس سرّه)، والقائد الشهيد للثورة الإسلامية الإيرانية، وقائد الثورة الإسلامیة (دام ظله)، وبصمود وحضور الشعب الإيراني الصانع للملاحم، واقتدار وتضحيات القوات العسكرية والأمنية وقوى الأمن الداخلي لم تتحقق أهداف ومأرب الأعداء ودحضت الأسطورة الكاذبة لـ “العدو الغربي-الصهيوني الذي لا يُقهر”، وتجلت حقيقة بزوغ القوة الرابعة في الساحة العالمية.

 

وتابع البیان: إن العدو، وبعد توقف الحرب الصلبة يصعد الحرب المركبة، وركز الآن على سبعة محاور رئيسية في الحرب المرکبة تشمل: تشديد الضغوط الاقتصادية، وإشعال الخلافات القومية والمذهبية وإرسال المرتزقة والجماعات الإرهابية إلی البلاد والاغتيالات والتخريب وتهريب مختلف أنواع الأسلحة وأجهزة الاتصال غير القانونية والحرب الإعلامية والإدراكية والهجمات السيبرانية.

 

وأضافت وزارة الأمن: إن الحروب الثلاثة المفروضة على إيران والانقلابات الفاشلة، ليست سوى نماذج أكثر جلاءً وعنفاً لسلسلة من الحروب الخفية والمستمرة والمتنوعة التي شنها المعسكر الغربي-الصهيوني “الآكل للبشر وعبيد المال” ضد الثورة الإسلامية العظيمة منذ فجر انتصارها، وهي مستمرةٌ حتى يومنا هذا.

 

کما جاء في البيان: اليوم، بات هذا التساؤل يترددُ كثيراً في أروقة مراكز الدراسات وبين مفكري العالم: أي دولةٍ في العالم يمكنها أن تتجاوز في غضون 8 أشهر فقط حربين طاحنتين وانقلاباً كبيراً؟ وكيف يمكن لدولةٍ أن يُستشهد كبار قادتها العسكريين والاستخباراتيين والأمنيين، بل وحتى بدلاؤهم، في مرتين متتاليتين، وتتعرض قواعدها ومنشآتها وصناعاتها العسكرية وجزء من بنيتها التحتية الحساسة للقصف، والأهم من ذلك كله، يتم اغتيال واستشهاد قائد الثورة الإسلامیة القائد العام للقوات المسلحة، ومع ذلك تظل هذه الدولة صامدة ومستقرة؟ كيف لهذه الدولة ألا تكتفي بالدفاع والهجوم بقوة في الأبعاد العسكرية فحسب، بل تستمر في ظل هذه الظروف في خوض معركة بلا هوادة ضد العناصر المخلّة بالأمن وجواسيس العدو والانفصاليين والجماعات المتعددة التي صنعها الأعداء، وتدير المعركة الاستخباراتية بكل اقتدار وانتصار.

 

 

المصدر: ارنا