متابعة الأضرار الناجمة عن الهجمات على جامعات إيران في المحافل الدولية

صرّح وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا، حسين سيمائي صراف، بأن توثيق الأضرار التي لحقت بالجامعات خلال الهجمات الأخيرة على البلاد جارٍ في الوقت الحاضر، وقال: بعد الانتهاء من هذه العملية، سيتم الإعلان عن المبلغ الدقيق للأضرار، وستتم متابعته قانونيًا عبر المحافل الدولية.

وقال سيمائي صراف، مساء الخميس، في تصريح للصحفيين على هامش اجتماع مجلس التخطيط بمحافظة زنجان، مؤكدًا على حصانة المراكز العلمية في النزاعات: كانت جامعات شريف التكنولوجية، والشهيد بهشتي، والعلم والصناعة في طهران وأصفهان التكنولوجية، من بين المراكز التي تعرضت لهجمات مباشرة؛ في حين أنه، وفقًا لجميع معايير القانون الدولي، يجب أن تتمتع المؤسسات العلمية والمدنية بالحصانة من الهجمات. وأضاف: بالإضافة إلى هذه المراكز، تضررت أكثر من 30 جامعة في البلاد بشكل غير مباشر، كما تضررت العديد من الاقسام الداخلية الطلابية، بما في ذلك التابعة لجامعتي الشهيد بهشتي وهرمزجان.

 

وفيما يتعلق بعملية إعادة إعمار هذه المراكز، قال وزير العلوم: لقد بدأت أعمال إعادة إعمار الأقسام الداخلية الطلابية المتضررة بشكل طفيف، أما بالنسبة للدمار الأوسع نطاقًا، خاصة في جامعتي شريف والعلم والصناعة، فقد أولت الحكومة الأولوية لهذه المشاريع، وبعد تأمين التمويل اللازم، سيبدأ تنفيذها سريعًا.

 

وفي معرض حديثه عن ضرورة تغيير النهج المتبع في مجال العلوم والتكنولوجيا بما يتماشى مع الظروف الجديدة، صرّح سيمائي صراف قائلاً: لقد خلقت الحرب متطلبات واحتياجات جديدة، ويتعين على الجامعات أن تتكيف مع هذه الاحتياجات للنهوض بالبلاد.

 

كما أشار إلى انخفاض الإقبال على بعض التخصصات ووجود مقاعد شاغرة، وأوضح قائلاً: لم تعد التنمية الكمية هي السياسة الصحيحة، بل يجب علينا التوجه نحو تطوير التكنولوجيا وتعزيز العلاقة بين الجامعات والصناعة من خلال آليات مثل “الإعفاءات الضريبية”، التي تُسهم في نمو الصناعة وتعزيز الوضع المالي للجامعات.

 

المصدر: الوفاق/ارنا