النائب فضل الله: إيران لم تقبل باتفاق لا يشمل لبنان

أكد النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، النائب حسن فضل الله، وجود إصرار إيراني على إيقاف العدوان على لبنان، وأنّ طهران لم تقبل باتفاق لا يشمل لبنان.

وأوضح أنّه في ظلّ هذا الإصرار الإيراني يحاول الاحتلال استباق ذلك بتصعيد اعتداءاته، كما يستفيد من موقف السلطة في بيروت وإصرارها على مواصلة المفاوضات المباشرة ورفض حتى تعليقها على وقع المجازر الدموية.

وانطلاقاً من ذلك، رأى فضل الله أنّ السلطة تؤكّد أنها “لا تتخلّى عن واجبها فقط، بل تمنح العدو منصة سياسية ليبرّر عدوانه”.

وقال “حاولنا سابقاً تلافي الحرب، وتعاونا مع السلطة التي بسطت سيطرتها الكاملة على جنوب الليطاني لكنّها لم تتمكّن من وقف الاعتداءات، وتخلّت عن مسؤولياتها”.

وجدّد فضل الله التشديد على الحرص على البلد، فـ “لا يهوّل علينا أحد بالفتنة والحرب الداخلية”.

 

*جرائم الاحتلال.. إجازة أميركية

وبشأن الجرائم الإسرائيلية بحقّ مدن وقرى جنوبي لبنان، فقد نبّه فضل الله إلى أنّ هذا يتمّ بإجازة أميركية وتغاضٍ مريب من السلطة في بيروت.

وأوضح فضل الله أنّ “الأهداف من هذه الجرائم هي تحقيق أكبر قدر من الأذى ورفع كلفة صمود الشعب، والاحتلال والتهجير لتمكين الصهاينة لاحقاً من ضمّ الأراضي كما الحال في الجولان، فضلاً عن ملاقاة الضغوط المالية والاقتصادية الأميركية على بيئة المقاومة بالتعاون مع فريق في السلطة”.

وشدّد فضل الله على أنّ وجود المقاومة وصمود الشعب يمنع العدو من تحقيق أطماعه التاريخية، مشيراً إلى أن لا خيار سوى المقاومة والصمود في مواجهة عدوان إسرائيلي دموي.

وحدّد فضل الله أنّ مهمة المقاومة منع الاحتلال من الاستقرار واستنزافه من خلال العمليات، و”حتى لو دخل إلى قرى الجنوب، فإنّ المقاومة ستواصل عملياتها لمنعه من الاستقرار”، مُذكّراً أنّ هذا هو ما قامت به المقاومة في السابق.

ولفت فضل الله إلى أنّ أحد عوامل القوة هي وحدة بيئة المقاومة وتماسكها، خصوصاً بين حزب الله وحركة أمل، حيث التنسيق قائم على المستويات القيادية والتنظيمية.

 

*رفض المسار التفاوضي المباشر

وفي سياق متصل، أكدت كتلة الوفاء للمقاومة، الخميس، أنّه وبدلاً من أن تستفيد السلطة اللبنانية من سعي إيران لإدراج لبنان في وقف النار فإنها تلجأ إلى العرقلة.

واتهمت الكتلة السلطة بالإصرار على مواصلة نهجها التنازلي والتفريط بالسيادة والحقوق بذريعة المفاوضات المباشرة مع العدو، معتبرةً أنّ السلطة زجّت بلبنان في مفاوضات عسكرية يحاول العدو من خلالها فرض تنسيق أمني لمصلحة عدوانه.

وجدّدت كتلة الوفاء للمقاومة رفضها لهذا المسار بكلّ تفاصيله.

المصدر: وكالات