ويعتقد خبراء أمن أنّ هذا التطور يهدف إلى تعزيز قدرة الصين على حماية ترسانتها النووية وضمان عدم قدرة الولايات المتحدة على توجيه ضربة استباقية تعطل قدرتها على الرد.
وتشير التقديرات إلى أنّ الصواريخ الصينية بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى أي مدينة في الولايات المتحدة، فيما تُمثل الصوامع في شينجيانغ وقانسو حجر الأساس للقوة النووية الصينية.
ويؤكد خبراء أنّ بكين تعمل على تعزيز الردع الاستراتيجي عبر التوسع في البُنية التحتية العسكرية.