حذّرت السفارة الروسية في أوسلو من أنّ المهمات النووية المشتركة التي ينفذها حلف «الناتو» في أوروبا تُقوّض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وذلك على خلفية انضمام النرويج إلى المبادرة الفرنسية للردع النووي.
وأوضحت أنّ التعاون قد يشمل تدريبات عسكرية تستخدم فيها النرويج مقاتلات «إف-35» لدعم المنصات الفرنسية القادرة على حمل أسلحة نووية.
وأكدت موسكو أنّ هذه الأنشطة تُهدد الأمن الأوروبي واستقرار منطقة القطب الشمالي، كما قد تنعكس سلباً على الاستقرار العالمي.
وفي السياق نفسه، حذّر مسؤولون روس من أن توسيع المظلة النووية الفرنسية في أوروبا يضعف أُسس معاهدة عدم الانتشار ويفتح الباب أمام سباق تسلح جديد.