وأضافت المصادر أنّ قوات الاحتلال أقامت حاجزاً داخل القرية، وشرعت في تفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم.
وتشهد مناطق جنوب سوريا توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، حيث وسّع الاحتلال الصهيوني نطاق انتشاره في أجزاء من ريفي درعا والقنيطرة، بالتوازي مع توغلات برية، وإقامة حواجز مؤقتة، وإغلاق طرق واعتقالات تطال المدنيين السوريين.
وفي السياق، كانت منظّمة “هيومن رايتس ووتش” قد حذّرت من خطط إسرائيلية لتكريس السيطرة على الجولان السوري المحتل عبر توسيع المشاريع الاستيطانية فيه، بعدما صادقت حكومة الاحتلال على برنامج يُقدّر بمئات ملايين الدولارات لدعم الاستيطان في المنطقة.