ووفق التقارير الصهيونية، أسفر التفجير عن إصابة جنديين من قوات الاحتياط، أحدهما بجروح خطيرة والآخر بجروحٍ متوسطة، قبل أن يتم إجلاؤهما بواسطة مروحية عسكرية إلى أحد المستشفيات.
وأشارت وسائل إعلام العدو إلى أن العبوة استهدفت مقر القيادة الميداني الذي كان يضم ضباطًا كبارًا في المنطقة الحدودية، في عملية للمقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)، في إطار المواجهات المستمرة على الجبهة الجنوبية.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من اشتباك مسلح في بلدة دير سريان، إذ أفادت تقارير إعلامية بأنّ أحد مقاتلي المقاومة اشتبك مع قوة صهيونية، ما أدى إلى مقتل ضابط وإصابة جندي في صفوف قوات الاحتلال.
وتواصل المقاومة تنفيذ عملياتها ضد مواقع وتحركات قوات الاحتلال على طول الحدود الجنوبية، في وقت يواصل فيه جيش العدو الصهيوني شن غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وتحركات برية في عدد من البلدات اللبنانية، رغم استمرار العمل بترتيبات وقف إطلاق النار.
ويعكس هذا التطور استمرار حالة الاستنزاف الميداني على الجبهة الجنوبية، في ظل تصاعد العمليات المتبادلة، بينما يقر إعلام العدو الصهيوني بتكبد قواته خسائر وإصابات خلال المواجهات مع المقاومة.