وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين، في إشارة إلى التطورات الجارية في لبنان: لا يزال الكيان الصهيوني، بصفته أكبر تهديد للسلم والأمن الدوليين وللأخلاق والإنسانية، يرتكب أبشع الجرائم في لبنان وفي فلسطين المحتلة. وفي حين تتواصل الإبادة الجماعية في غزة، فإننا نواجه في لبنان أيضاً جرائم غير مسبوقة، وذلك رغم وقف إطلاق النار الذي أعلنوا عنه. إذ تتعرض السيادة الوطنية وسلامة الأراضي اللبنانية لانتهاكات مستمرة، ويُخرق وقف إطلاق النار بشكل متكرر، كما استُشهد عدد كبير من المواطنين اللبنانيين جراء الهجمات، ونزحوا من منازلهم ومدنهم وقراهم.
وأضاف: في ظل هذه الظروف، للأسف لا تتخذ الأمم المتحدة ومجلس الأمن أي تحرك أو إجراء، ويكتفيان بدور المتفرج على الوضع. إن هذه الأوضاع ستترك بالتأكيد تداعياتها ليس على منطقتنا فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره. وإن استمرار التغاضي عن العدوان وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وتجاهل هذه الجرائم، سيترك بلا شك تداعياته وآثاره على السلم والأمن الدوليين أيضاً، وهي آثار باتت ملموسة بالفعل. والمجتمع الدولي مُلزم بالوفاء بمسؤولياته بموجب ميثاق الأمم المتحدة.
یتبع..