وتهدف الخطة إلى تعزيز الجاهزية العسكرية عبر إبقاء المجندين في احتياطي عملياتي لمدة عشر سنوات بعد انتهاء خدمتهم، ثم نقلهم إلى فئة احتياطية أخرى حتى سن الخامسة والستين.
وتسعى الدنمارك إلى زيادة أعداد المجندين تدريجياً لتصل إلى 13 ألف مجند سنوياً بحلول عام 2035.
ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع دعوات داخل حلف الناتو لتبني مفهوم «الدفاع الشامل» وإشراك المجتمع بأكمله في الأمن القومي، وسط استمرار التوترات بين الناتو وروسيا بشأن الأمن الأوروبي.