وكشف فضل الله أنه كانت هناك محاولة من وزير الخارجية الأميركية لتسويق معادلة جديدة تتمثل في “الضاحية مقابل الشمال” من دون التزام بوقف نار شامل، مؤكداً أن هذا الطرح كان مرفوضاً.
وأشار فضل الله إلى حصول مستجد، على ضوء الموقف الإيراني بالتدخل، حيث تبلغ الحزب من رئيس الجمهورية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصل بسفيرة لبنان وطلب وقف الهجمات المتبادلة كمقدمة لوقف إطلاق نار شامل.
وأوضح أن هذا الموضوع هو محل متابعة، والتواصل قائم مع رئيس الجمهورية بهذا الشأن، مشدداً على أن الموقف موحد مع رئيس مجلس النواب نبيه بري للوصول إلى وقف نار شامل.
كما أضاف فضل الله أن هناك تطورات متسارعة تحتاج إلى متابعة، وأن الاتصالات قائمة لبلورة موقف وطني، مستدركاً بأن العبرة تبقى في التنفيذ لأننا أمام عدو غادر، ومؤكداً: “المهم أن نصل جميعاً إلى ما يحقق مصلحة بلدنا وحماية سيادته ولن نقبل العودة إلى ما قبل الـ 2 من آذار”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد تحدّث عن أنه أجرى اتصالاً “مثمر جداً” مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وأنه أجرى كذلك، عبر ممثلين رفيعي المستوى، اتصالاً “جيداً جداً مع حزب الله”، قائلاً إنهم “وافقوا على وقف جميع عمليات إطلاق النار، على أن لا تهاجمهم “إسرائيل” وألا يهاجموا” إسرائيل””، “وفقا لتعبيره.