ويعتبر المنتخب الفرنسي أحد أقوى المنتخبات المرشحة حالياً في العالم خلال العقود الثلاثة الماضية، وقد توّج بطلاً للعالم في عامي ١٩٩٨ و٢٠١٨. ولا شك أن ديشان لعب دوراً محورياً في أفضل إنجازات المنتخب الفرنسي في السنوات الأخيرة، ويعود ذلك لوجوده على مقاعد البدلاء للديوك.
إنه أحد ثلاثة أشخاص رفعوا الكأس كقائد وكمدرب، واسمه مسجل إلى جانب أسماء كبيرة مثل البرازيلي ماريو زاغالو والألماني فرانتس بكنباور، مما يدل على بصيرته وذكائه وبراعته في كرة القدم.
فرنسا .. منتخب يحمل لقبين وأحلام قابلة للتحقيق
نجح المنتخب الفرنسي في الفوز بكأس العالم مرتين عامي ١٩٩٨ و٢٠١٨، وبفضل نجومه وبقيادة ديشان، يمكنه تحقيق هذا الإنجاز للمرة الثالثة، رغم أن الطريق إلى المباراة النهائية لن يكون سهلاً وعليه تجاوز مرشحين آخرين.
في آخر ظهور له في كأس العالم ٢٠٢٢ في قطر، أنهى البطولة وصيفاً، وشاهد تتويج الأرجنتين بالبطولة، ولعله هذه المرة يتمكن من الفوز بهذه المنافسة الصعبة مرة أخرى، بعيداً عن الديار.
الرقم القياسي لعدد مشاركات فرنسا في كأس العالم
هوغو لوريس هو صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات الدولية بين لاعبي المنتخب الفرنسي في كأس العالم، حيث لعب ٢٠ مباراة. أعلن حارس المرمى هذا اعتزاله اللعب الدولي في يناير ٢٠٢٣، وحافظ على مرماه نظيفاً في أربع نسخ من كأس العالم أقيمت بين عامي ٢٠١٠ و٢٠٢٢.
إذا وصلت فرنسا إلى نصف النهائي أو أبعد في كأس العالم ٢٠٢٦، وشارك مبابي في جميع المباريات، فسوف يحطم هذا الرقم وسيُسجل اسمه في تاريخ كرة القدم الفرنسية. لديه حالياً ١٤ مباراة في سجله، ويمكنه التفوق على لوريس.