وهذا الارتفاع في الأسعار جاء في وقت تراجعت فيه حركة التجارة عبر مضيق هرمز إلى نحو 90% دون مستوياتها الطبيعية، نتيجة استمرار حالة عدم اليقين في المنطقة الناجمة عن السياسات والإجراءات العدوانية الأمريكية.
ووفقاً للخبراء، ما زالت الحرب تدفع أسعار الشحن الفوري للحاويات إلى الارتفاع في الأسواق العالمية. كما ساهمت زيادة تكاليف وقود السفن وفرض رسوم إضافية على الوقود في زيادة الضغوط على أسعار الشحن. وفي الوقت نفسه، تسبب تغيير مسارات التجارة البحرية في البحر الأحمر في إطالة فترات النقل وتسليم البضائع، ما دفع المستوردين إلى تقديم طلباتهم في وقت مبكر للتعويض عن التأخيرات المتوقعة. ومع اقتراب النزاع من يومه المئة، تقترب أسعار شحن الحاويات من أعلى مستوياتها المسجلة خلال العام الماضي، عندما بلغت 3543 دولاراً في 12 يونيو 2025.