رايس قالت في مقابلة صحفية، أنه خلافاً لادعاءات إدارة ترامب، فإن إيران كانت ملتزمة بالاتفاق النووي، وأنه في الظروف الحالية، من المحتمل ألا تتمكن أمريكا من الحصول على تنازلات من إيران مماثلة لتلك التي حصلت عليها في الاتفاق النووي.
وأشارت رايس إلى الاتفاق النووي السابق لإيران، قائلة إن أمريكا كانت تعلم أن الإيرانيين كانوا ملتزمين بتعهداتهم في الاتفاق النووي وذلك لسببين، وشرحت: “أولاً، أكد مجتمع الاستخبارات الأمريكي وحتى الإسرائيلي هذه القضية، حتى عام 2018 عندما انسحب الرئيس الأمريكي منه. ثانياً، كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تجري تفتيشاً مفاجئاً على مدار 24 ساعة وطوال أيام الأسبوع لجميع المنشآت النووية الإيرانية”.وأكدت رايس: “لذا عندما انسحبت أمريكا من الاتفاق النووي، كان الاتفاق يُنفَّذ بالكامل”.
وشرحت الدبلوماسية الأمريكية أنه بسبب انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي، “الآن إيران عززت ترسانتها، لديها 440 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب… لديها برنامج صاروخي متقدم، وهي تسيطر حالياً على مضيق هرمز، ونتيجة لذلك، هي تضرب الاقتصاد العالمي”.وانتقدت سوزان رايس العدوان العسكري ضد إيران قائلة: “ماذا فعلنا؟ ذهبنا إلى الحرب، لم نتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، ولا مع البرنامج الصاروخي الإيراني، ولا مع قضية الجماعات بالوكالة (جماعات المقاومة). لقد جعلنا الوضع أسوأ”.
وأكدت أن أمريكا لم تقضِ على القوة العسكرية لإيران، وبدت “ضعيفة” في الحرب، وشرحت: “الآن علينا العودة إلى طاولة المفاوضات من وضع أضعف بكثير، وسنصل إلى اتفاق، وسأكون مندهشة جداً إذا كان جيداً مثل اتفاق 2015”.