وكان قد أصدر حرس الثورة بياناً، الليلة الماضية، أعلن فيه أنه ردّاً على الجرائم الواسعة النطاق التي يرتكبها الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، والقتل والتهجير في مناطق صور والنبطية وضواحي بيروت وغيرها، فقد استُهدفت قاعدة رامات دافيد الجوية، التي قُدِّمت على أنها مصدر هذه الاعتداءات، بصواريخ باليستية من القوات الجوية التابعة للحرس الثوري.
وقف العمليات العسكرية
وعقب الضربات الموفقة ضد العدو، أعلن مقرّ خاتم الأنبياء(ص) المركزي عن وقف العمليات العسكرية التي شنّها ضد العدو الصهيوني، وأكّد: إذا استمرت الاعتداءات والفظائع، بما في ذلك في جنوب لبنان، فسيتم اتخاذ إجراءات أشدّ قسوة وسحقاً من ذي قبل. وصرح في بيان: ردٌّ كان ينبغي أن يتعظ منه الكيان الصهيوني المصطنع وأنصاره.
وأشار إلى أنه بناءً على ذلك، تم الإعلان عن وقف العمليات العسكرية؛ ولكن تم التأكيد على أنه إذا استمر العدوان والشرور، بما في ذلك في جنوب لبنان، فسيتم اتخاذ إجراءات أكثر صرامة وسحقاً.
إلى ذلك، حذّر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء(ص) المركزي العقيد “إبراهيم ذوالفقاري” من مواصلة الكيان الصهيوني عدوانه وشروره، مُشدّداً على أن إيران نفّذت ما وعدت به بسرعة ودقة عالية مما يجعل الأعداء الأمريكان والصهاينة يندمون على أفعالهم، وقال: نفّذنا ما وعدنا به، فقد أثبتت القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك حرس الثورة الإسلامية والجيش، أنها في ذروة الجاهزية الدفاعية والهجومية، تنفّذ ما يُطلب منها بسرعة ودقّة عالية، مما يجعل الأعداء الأمريكان والصهاينة يندمون على أفعالهم.
عملية هجومية ناجحة
وأضاف العقيد ذوالفقاري: إن العدو، في الموجة الجديدة من العمليات ضد الأهداف الحيوية والحساسة في الأراضي المحتلة، تلقّى ضربات قاسية وموجهة وذكية ومُكلفة، إثر عملية هجومية ناجحة شنَّتها قوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقتدرة. وشدّد على أن أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني الغادر يجب أن يعلما أن إيران الشامخة والمقتدرة، وقوات المقاومة الباسلة والمشرِّفة في المنطقة، ستصمد في وجه أي تهديد وبأيّ ظرف، ولن تطأطئ رأسها أبداً أمام الأعداء الخاسرين في الحرب، وإن استمر العدوان والشرور، فسيتم التعامل معهم بقوة وحزم أكبر.
الردّ على استهداف المنشآت البتروكيماوية
إلى ذلك، أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيان رسمي، أنه شنّ هجوماً صاروخياً على منشآت صناعية مماثلة في مدينة حيفا؛ وذلك ردّاً على العدوان الذي شنّه العدو الصهيوني – أمريكي على إحدى المنشآت البتروكيماوية.
وأصدر الحرس بياناً، أمس الإثنين، جاء فيه: بعون الله تعالى، نفّذ مقاتلو القوات الجوية التابعة للحرس هجوماً صاروخياً على منشآت مماثلة في حيفا، رداً على استهداف العدو الصهيوني الأمريكي لإحدى منشآتنا البتروكيماوية. كما شدّد الحرس في بيانه على تحذيره، قائلاً: إن العدو الصهيوني، باستهدافه أهدافاً مدنية ومنشآت نفطية، قد بدأ لعبة خطيرة سيمتد نطاقها ليشمل جميع مرافق الطاقة في المنطقة، وتتحمل الولايات المتحدة، بصفتها المحرض الرئيسي، المسؤولية الكاملة عن التبعات التي ستلحق بالاقتصاد العالمي جراء ذلك.
بدء العد التنازلي لانهيار الكيان الصهيوني
كما أعاد الموقع الإلكتروني لقائد الثورة الاسلامية نشر مدونة أكّد فيها بدء العد التنازلي لأنفاس الكيان الصهيوني. وأعاد الموقع الإلكتروني لقائد الثورة الاسلامية آيةالله الإمام السيد مجتبى الخامنئي، مساء الأحد، نشر مدونة كان قد نشرها في الـ26 من أيار/ مايو الماضي، وجاء فيها: “بدأ العد التنازلي لأنفاس الكيان الصهيوني المهزوز”.
هذا وأعلن جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية: تُشير المعلومات الميدانية الواردة من الضربات العسكرية والأمنية والإلكترونية المُكثّفة والسريعة التي نُفّذت الليلة الماضية على الأراضي المحتلة إلى نجاحها بنسبة ١٠٠٪.
إيران أوفت بالوعد
من جانبه، أكّد قائد القوّة الجو فضائية للحرس الثوري الإسلامي، في منشور مساء الأحد إثر الهجمات الصاروخية الإيرانية على أهداف في الكيان الصهيوني، بأننا “أوفينا بالوعد”. وكتب العميد مجيد موسوي في هذا المنشور على منصة التواصل الاجتماعي: “أوفينا بالوعد”.
كما وجّه قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإسلامي، في رسالة صوتية، الشكر والتقدير للشعب الإيراني لحضوره المستمرة على مدى 100 يوم في الشوارع والساحات دعماً للقوات المسلحة والدولة وتجديداً للولاء لقائد الثورة.
وكانت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية قد أعلنت، مساء الأحد، استهداف قاعدة رامات ديفيد الجوية التابعة لجيش الكيان الصهيوني، مصدر الاعتداءات على الضاحية الجنوبية لبيروت، بصواريخ باليستية.
وجاء في البيان الذي أصدره الحرس الثوري: رداً على الجريمة الواسعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني الغاصب في جنوب لبنان، وما تسبب به من مذبحة وتهجير واسع للشعب اللبناني المظلوم في منطقتي صور والنبطية وسائر المناطق، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت، فقد تم استهداف قاعدة “رامات ديفيد” الجوية، مصدر هذه الاعتداءات، بصواريخ بالستية تابعة للقوة الجوفضائية للحرس الثوري الإسلامي. وأضاف: إن قبولنا لوقف إطلاق النار في 8 أبريل كان مشروطًا بوقف القتال على جميع الجبهات؛ إلا أن أمريكا والكيان الصهيوني، كعادتهما، لم يلتزما بتعهداتهما، فاستمرا في الاعتداءات والجرائم في لبنان، كما انتهكا وقف إطلاق النار بالاعتداء المتكرر على السواحل والزوارق الإيرانية في مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي. وتابع: إن عملية الليلة (الأحد) هي مجرد إشعار تحذيري، وفي حال تكرار الاعتداءات، ستكون الردود أوسع نطاقاً وستشمل جميع الأهداف الأمريكية – الصهيونية في المنطقة.
سماء الأراضي المحتلة تحت إرادة القوات المسلّحة
من جهته، كتب المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية في رسالة: “سماء الأراضي المحتلة والمنطقة تحت إرادتنا وتحت سيطرة هدير صواريخ الحرس الجوية المدمرة”. وكتب العميد حسين مُحبّي: “لقد أثبتنا لمرّات عديدة أن سماء الأراضي المحتلة والمنطقة تحت إرادتنا وتحت سيطرة هدير صواريخ الحرس الجوية المدمرة”.
استهداف مقرات الزمر الإرهابية في السليمانية
بالتزامن مع ذلك، أعلن الحرس الثوري الإسلامي استهداف مقرات الزمر الإرهابية المناهضة للجمهورية الإسلامية الإيرانية والمتمركزة في السليمانية بشمال العراق. وجاء في منشور للحرس الثوري عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي فجر الاثنين: “تم استهداف مقرات الزمر الإرهابية في السليمانية بالعراق”.
إلى ذلك، أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية تواصل مسيرتها في الدفاع عن البلاد والشعب بكل اقتدار، وأن وزارة الدفاع تدعم هذا المسار بكل طاقتها. وشدّد العميد سید مجید ابن الرضا على استمرار الدعم الشامل للقوات المسلحة، قائلاً: يستمر دعم القوات المسلحة بكل طاقاتنا وقدراتنا المتاحة، ومجموعة وزارة الدفاع تعمل على مدار الساعة لتنفيذ المهام الموكلة إليها، وذلك في إطار تعزيز القدرة الدفاعية والدعم القتالي. وأشار إلى إجراءات وجرائم العدو المعتدي، مضيفاً: لن نتراجع للحظة عن طريق الدفاع عن مصالح وأمن البلاد حتى معاقبة المعتدي، وجميع القدرات الدفاعية والداعمة في خدمة القوات المسلحة.
أولويتنا الأمن القومي وسلامة الشعب
في السياق، أكّد رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان، في رسالة نشرها الإثنين على موقع التواصل الاجتماعي “إكس”، أن إيران لم تنسحب من ساحة المعركة ولا من طاولة المفاوضات. وكتب: أولويتنا الأمن القومي وسلامة الشعب. وكتب رئيس الجمهورية: أولويتنا الأمن القومي وسلامة الشعب. سندافع عن حقوق شعبنا بكلّ حزم ولن نتراجع أمام أيّ تهديد. وأضاف في رسالته: الدبلوماسية والدفاع هما ركيزتا القوة الوطنية؛ لم ننسحب من ساحة المعركة ولا من طاولة المفاوضات. بإذن الله، بالوحدة والعقلانية، ستجتاز إيران هذا الاختبار بعزّة.
المقاومة اللبنانية هي روح إيران
من جانبه، أكّد رئيس السلطة القضائية حجةالإسلام غلام حسين محسني إيجئي، أن هناك روابط عقائدية وإيمانية ومعنوية وثيقة تجمع بين إيران والشعب اللبناني، مُعتبراً المقاومة اللبنانية بأنها روح إيران. وأضاف حجةالإسلام إيجئي: المقاومة اللبنانية ليست مجرد اسم وعنوان؛ بل هي صدى للغيرة، والحمية، والشرف، والصمود، والروح المشتركة للشعوب التي لا تنحني أمام الظلم والعدوان والانتهاكات. وتابع: الرابط بين إيران والشعب اللبناني هو رابط من نوع الدم والملحمة والإيمان والمبادئ؛ رابط يظل راسخاً وواضحاً وثاقباً حتى في أحلك الظروف وأشدها قسوة.
مباحثات مُكثّفة حول جهود خفض التصعيد
هذا وأجرى وزير الخارجية سيد عباس عراقجي مباحثات هاتفية، مع وزراء خارجية عدد من الدول الإقليمية والدولية في أعقاب ردّ إيران على الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان من قبل الكيان الصهيوني.
وأجرى عراقجي، مساء الأحد، اتصالات هاتفية منفصلة مع كل من وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي.
وجرى خلال هذه المحادثات الهاتفية بحث آخر التطورات الإقليمية في أعقاب رد إيران على الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان.
أي مغامرة شريرة ستواجه ردّاً ساحقاً وشاملاً
من جهتها، أكّدت وزارة الخارجية أن أي مغامرة شريرة يقوم بها الكيان الصهيوني ستواجه ردّاً ساحقاً وشاملاً.
وقالت الخارجية في بيان أصدرته مساء الاحد: تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على العزم الجاد للشعب الإيراني في الدفاع الحازم عن أمنه ومصالحه الوطنية في أي نقطة يراها مناسبة، وتشدّد على أن وقف إطلاق النار في لبنان كان جزءاً لا يتجزأ من تفاهم وقف إطلاق النار المؤرخ في 8 أبريل، وأن الحكومة الأمريكية تتحمل المسؤولية المباشرة عن انتهاكات وقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني وما يترتب عليها من تداعيات، وكذلك عن أي تصعيد للتوتر في المنطقة.
لا يمكن فصل ممارسات الصهاينة عن سياسات واشنطن
إلى ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي: إن التناقضات الأمريكية كانت قد تسببت حتى اليوم في إرباك المسار الدبلوماسي الجاري، مضيفاً: إن ما حدث خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لن يؤدي إلا إلى تفاقم هذا الوضع المتأزم في العملية الدبلوماسية.
وقال بقائي في مؤتمره الصحفي، الإثنين، ردّاً على سؤال حول ادعاء ترامب بأنه لم يكن على علم بالهجمات على ضاحية بيروت وأنه طلب من إسرائيل عدم الرد على هذه الهجمات: يجب ألا ننسى أن وزارة الخارجية الأمريكية ذكرت صراحة أن السبب الرئيسي لفرض هذه الحرب على إيران هو دعمها للكيان الصهيوني، وقد كان هذا هو الموقف الرسمي للولايات المتحدة. وحتى الآن، وعلى الرغم من مزاعم المسؤولين الأمريكيين، فإننا نعلم أن القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تنسّق وتتعاون بشكل كامل مع الكيان الصهيوني، سواء على مستوى الدفاع أو الهجوم.
وتابع قائلاً: إن هذا الادعاء بأن الکیان الصهیوني لم یعد یبالي حتی بمطالب أمریکا، وأنه یرتکب جرائمه بشکل مستقل عن الإرادة الأمریکیة، أو بهدف إذلال المسؤولین الأمریکیین، هو نقاش یمکن طرحه ومناقشته دائماً.
وأکد: ما يهمّنا هو أن مسؤولية الولايات المتحدة، بصفتها طرفًا في تفاهم وقف إطلاق النار المؤرخ في 8 أبريل 2026 (19 فروردین 1405) واضحة. وأيّ تطور وحادث يقع في منطقتنا، سواء كانت الولايات المتحدة نفسها هي من ينتهك وقف إطلاق النار، من خلال مهاجمة السفن التجارية الإيرانية أو التعرّض للمناطق الجنوبية من البلاد، أو سواء تم ذلك عبر الكيان الصهيوني في لبنان، أو من خلال التواطؤ مع الولايات المتحدة داخل منطقتنا، فإن المسؤولية المباشرة للولايات المتحدة ثابتة وواضحة، كما أن تبعات تصعيد التوتر ستقع على عاتقها.
المقاومة تتوعّد
بالتزامن مع الردّ الإيراني على خروقات العدو الصهيوني، توعّدت فصائل المقاومة الإسلامية في العراق، باستئناف الهجمات ضدّ المصالح الأمريكية في العراق وخارجه، في حال تدخلت واشنطن في المواجهة العسكرية. وأعلنت كتائب حزب الله العراقية، في بيان مقتضب لها، أنه في حال تدخّلت أمريكا في هذا الاشتباك، سنستهدف قواعدها ومصالحها في العراق والمنطقة.
من جهته، ألمح قائد فصيل “كتائب سيد الشهداء”، أبو آلاء الولائي، إلى احتمال عودة الهجمات ضد المصالح الأمريكية، مستشهداً في بيان له بالآية الكريمة “وإن عدتم عدنا”.
هذا وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، أمس الاثنين، عن إطلاق دفعة صاروخية استهدفت أهدافاً حساسة للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة (تل أبيب). وأكّدت القوات المسلحة اليمنية، في بيان، أن العملية حقّقت أهدافها بدقّة بفضل الله. وأوضح البيان أن العملية جاءت في إطار التصدي للعدوان الأمريكي والصهيوني على محور الجهاد والمقاومة في إيران وفلسطين ولبنان والعراق واليمن، ورفضاً للمشروع الصهيوني الساعي لإقامة إسرائيل الكبرى تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد، وسعيا لكسر الحصار الظالم والغاشم الذي يفرضه العدو الأمريكي على الشعب اليمني وشعوب المحور في لبنان وغزة وإيران، وفي إطار مبدأ وحدة الساحات ومواجهة الأعداء، ورداً على العدوان الصهيوني على لبنان وإيران وغزة.
وأعلنت القوات المسلحة حظر الملاحة البحرية بشكل كامل وتام على العدو الإسرائيلي في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن كل تحركات العدو أصبحت هدفاً عسكرياً لها من لحظة إعلان هذا البيان. كما أكدت أنها ستواجه التصعيد بالتصعيد، وأن عملياتها العسكرية ستكون متصاعدة بما يواكب الأحداث والمعركة والاشتراك مع محور الجهاد والمقاومة.
وشددت القوات المسلحة على حق الشعب اليمني وشعوب الأمة الحرة في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي، وأنها لن تقف مكتوفي الأيدي أمام الحصار الظالم على الشعب اليمني وشعوب محور الجهاد والمقاومة في فلسطين وغزة وإيران ولبنان والعراق.
لجان المقاومة في فلسطين تبارك الردّ الإيراني
كما باركت لجان المقاومة في فلسطين، مساء الأحد، العملية العسكرية الإيرانية ضد كيان العدو الصهيوني الذي جاءت رداً على استهداف الكيان المجرم للضاحية في بيروت. اللجان قالت في بيان مساء الأحد: إن الرد الإيراني المبارك على العدوان الصهيوني على الضاحية في بيروت يؤكّد على أن الجمهورية الإسلامية في إيران ترسخ معادلات جديدة وأن زمن العربدة والغطرسة والعنجهية الصهيونية قد ولى إلى الأبد وأن كيان العدو الصهيوني لا يفهم سوى لغة القوة والمقاومة والمواجهة. وأضاف البيان: أن الصواريخ الإيرانية التي ضربت الكيان الصهيوني تفرض من جديد معادلة وحدة الساحات وتبدد أوهام السفاح نتنياهو وعنجهية المجرمين الصهاينة.