وأوضح حميد بورد، خلال اجتماع مع ممثلي مجلس الشورى الإسلامي، وضع منشآت القطاع النفطي بعد الحوادث الأخيرة، وصرح قائلاً: تم تقديم تقرير شامل عن المشكلات والأضرار التي لحقت بالمنشآت النفطية إلى المجلس، ولحسن الحظ، بدأت عمليات إعادة الإعمار دون تأخير.
وأكد أن قطاع النفط لم ينتظر التوفير النهائي للموارد المالية، وبدأ العمل فورًا، مضيفًا: على الرغم من حاجتنا الماسة للموارد المالية لمواصلة المشاريع، وتقديمنا مقترحات على شكل خطط متنوعة إلى الحكومة والبرلمان، إلا أن ضرورة البلاد تقتضي عودة هذه المصافي والمنشآت إلى الإنتاج في أسرع وقت ممكن. ولذلك، يسير العمل بوتيرة جيدة جدًا.
وأضاف قائلًا: أعدكم نيابةً عن جميع زملائي في شركة النفط الوطنية وشركة الغاز الوطنية بأننا سنعيد هذه المنشآت إلى الإنتاج تدريجيًا وعلى مراحل لدعم اقتصاد البلاد.
وأشار إلى النشاط المكثف للمقاولين والمتخصصين المحليين، قائلًا: نظرًا للإمكانيات التقنية العالية المتوفرة في البلاد، فإن جميع الإدارات التنفيذية والمقاولين يعملون بكامل طاقتهم. ويعمل حاليًا أكثر من 1500 متخصص في كل مصفاة من مصافينا لإتمام عملية إعادة الإعمار في أسرع وقت ممكن.