وقال المسؤول الأمريكي: “بيبي يحتاج إلى استمرار الحرب لكي يبقى له وجود سياسي في إسرائيل، ويحتاج ترامب إلى انتهاء الحرب لكي يبقى له وجود سياسي في الولايات المتحدة”.
ففي الوقت الذي يسعى فيه ترامب جاهداً للخروج من حرب إيران التي دخلت شهرها الرابع، يبدو أن نتنياهو يرى في استمرار التصعيد فرصة لتعزيز وجوده السياسي الداخلي. هذا التناقض في المصالح ظهر جليا خلال الأزمة الأخيرة، حيث حذر ترامب نتنياهو صراحة من أنه إذا عاد إلى الحرب مع إيران، فقد يجد نفسه يقاتل بمفرده.
بدأ التصعيد يوم الأحد عندما شنت “إسرائيل” غارة على هدف لـ”حزب الله” في بيروت. وأعرب ترامب، الذي كان قد أوقف هجوما إسرائيليا مماثلا قبل أيام، عن استيائه من الغارة. وردت إيران بإطلاق صواريخ باتجاه “إسرائيل”.