“سيمائي” لفت خلال هذا الحوار إلى الدعوة الرسمية التي تلقاها من نظيره الروسي لزيارة موسكو، معرباً عن أمله في عقد لقاءات مباشرة بين الجانبين في طهران وموسكو في المستقبل القريب.
كما أعلن عن قرب انعقاد اجتماع لرؤساء الجامعات المرموقة في إيران وروسيا بالعاصمة طهران، واصفاً توسیع كراسي اللغة الروسية في الجامعات الإيرانية، وكراسي اللغة الفارسية في الجامعات الروسية، بأنه مؤشرٌ على تعميق الروابط العلمية والثقافية بين البلدين.
وأكد “سيمائي” على استعداد وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا لإعادة النظر في نظام تقييم الجامعات الروسية، وتطوير التعاون المشترك في المجالات التعليمية والبحثية.
من جانبه لفت وزير العلوم الروسي إلى بدء دورة القبول الجامعي الجديدة في روسيا والإقبال الذي يبديه الطلبة الإيرانيون للدراسة في الجامعات الروسية، مشدداً على أهمية توفیر فرص العمل والاستفادة من القدرات العلمية للخريجين بعد عودتهم إلى إيران.
وفي إشارة إلى انخفاض عدد الجامعات الروسية المعتمدة لدى نظام التقييم الإيراني، دعا فالكوف إلى إعادة النظر في آليات تقييم واعتماد الشهادات الدراسية.
واتفق الجانبان على مواصلة التعاون في مجالات تبادل الأساتذة والطلاب، وتوسيع نطاق التعاون العلمي بين جامعات البلدين. وأکدان علی مواصلة المشاورات، وتعزيز التعاون، والتخطيط لعقد لقاءات مباشرة في المستقبل القريب.