وقال فضل الله في تصريح نشر عنه الجمعة: لدينا ثقة كاملة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية التي رأيناها في التصدي البطولي للعدوان “الإسرائيلي”، بأنها تُصر على تضمين الملف اللبناني في أي اتفاق، من دون أن يعني ذلك أنها تريد أن تحل محل الدولة، وإنما هي تدعوها إلى الاستفادة من هذا الاتفاق، ثم تكمل الدولة عملها في متابعة بقية الأمور التي تتعلق بالبلد؛ مؤكداً على، أنّ “أولويتنا تكمُن في مواجهة العدوان الإسرائيلي، إلّا أن هذا لا يعني إقفال الأبواب السياسية أمام الحلول التي تأتي من خلال مفاوضات غير مباشرة مدعومة بالمسار الذي يتشكّل في مفاوضات إسلام آباد”.
وأسف من اداء بعض المسؤولين في السلطة اللبنانية، قائلا ان هؤلاء “يحاولون تعطيل أي استفادة من هذا المسار، الذي سيكمل معهم وبدونهم”، داعياً إياهم إلى أن يستفيدوا من هذا المسار، “أي بمعنى آخر لحقوا حالكم “.
وأكد، بأنّ “السلطة تفاوض على ما لا تستطيع أن تطبقه، لأن ما تصل إليه من نتائج، لا يمكن أن يطبق ما لم توافق عليه المقاومة، وثنائي المقاومة يرفض هذه الصيغ التي تأتي بكثير من التنازلات لهذا العدو، ولا تحمل معها أي حل واقعي وحقيقي”.
كما شدد فضل الله على أن “المعركة الأساسية اليوم هي مواجهة هذا العدو، فنحن لا نريد ولا نرغب أن ننجر إلى أي معارك جانبية، ومن كانت” إسرائيل” عدوه، كفاه ذلك، ولا يبحث عن خصومات ولا عن صراعات في الداخل، ولكن في الوقت نفسه، لا يجوز لأحد أن يأخذ البلد إلى هذا النوع من الصراعات”.
ومضى عضو مجلس النواب اللبناني الى القول: ما أحوجنا في لبنان إلى رجالات دولة، يطبقون الدستور والميثاق والقوانين، ويعملون على رعاية كل الناس، ولكن للأسف لا نجد هذا المستوى من تحمّل المسؤولية الوطنية، وبالتالي فإن كل موقف يخدم العدو هو ضد الدستور والقانون والميثاق والبلد؛ مشددا على ان “كل موقف يسيء إلى تضحياتنا، هو موقف مرفوض ومدان ومستنكر من أي موقع أتى، وكل موقف استفزازي لن يفيد أصحابه، وإن كنا اليوم مشغولين بمواجهة العدو، فهذا لا يعني أن نسمح لأمثال هؤلاء أن يمسوا بكرامة وحقوق شعبنا”.