في إطار الجهود الرامية إلى تنشيط القطاع السياحي وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية، أعلنت مؤسسة تطوير السياحة في مدينة مشهد المقدسة عن التوصل إلى تفاهمات مشتركة مع بلدية تربت حيدرية ولجنة الاقتصاد والاستثمار في المجلس البلدي للمدينة، بهدف الاستفادة من المقومات السياحية والثقافية التي تزخر بها المنطقة وتحويلها إلى محرك نشط للتنمية المستدامة.
وأكد مدير مؤسسة تطوير السياحة في مشهد المقدسة، خلال مشاركته في جلسة المجلس الإسلامي لمدينة تربت حيدرية، أن المدينة تمتلك ثروة متنوعة من المقومات السياحية تشمل المواقع التاريخية والدينية، والمتاحف، والشخصيات الثقافية البارزة، إضافة إلى مواردها الطبيعية المتمثلة في الأحجار الكريمة وشبه الكريمة، فضلاً عن إرثها الثقافي الغني وعاداتها وتقاليدها الأصيلة.
وأوضح حميد رضا نوراني، أن تطوير هذه المقومات والعمل على بناء هوية سياحية متكاملة للمدينة من شأنه أن يسهم في زيادة أعداد الزوار، وخلق فرص اقتصادية جديدة، وتعزيز مكانة تربت حيدرية كوجهة سياحية جاذبة، بدلاً من اقتصار دورها على كونها محطة عبور للمسافرين.
وأشار إلى أن المؤسسة تمتلك خبرات متراكمة في مجالات تطوير البنية التحتية للاقتصاد السياحي، والاستثمار، والاستشارات التنموية، وتنظيم الفعاليات والمعارض، ودعم المشاريع المحلية، إضافة إلى قطاعي الإقامة وتنظيم الرحلات، الأمر الذي يؤهلها للمساهمة في التعريف بإمكانات المدينة وتسويقها سياحياً على نطاق أوسع.
وأضاف أن الرؤية المشتركة تستهدف خلق تجربة سياحية متكاملة تشجع الزوار على الإقامة واستكشاف معالم المدينة وموروثها الثقافي، بما ينعكس إيجاباً على مختلف القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالسياحة.
وشهد الاجتماع نقاشات موسعة بين أعضاء المجلس البلدي ورؤساء اللجان المختصة وممثلي مؤسسة تطوير السياحة، تناولت سبل تطوير التعاون المشترك، وطرح مبادرات مبتكرة في مجالات الاستثمار والسياحة والتنمية الحضرية. كما تم الاتفاق على تشكيل فرق عمل متخصصة لمتابعة الملفات ذات الأولوية ووضع آليات تنفيذية للمشاريع المستقبلية.