وبحسب ما أفاد به محمدرضا رضایت، المدير الفني للشركة، فإن المنتج عبارة عن مطياف حركة الأيونات (Ion Mobility Spectrometer – IMS) مزوّد بمصدر تأيين بالتفريغ الكوروني (تفريغ الهالة)، ويُعد من الأجهزة المتقدمة عالمياً المستخدمة في كشف وتتبع المواد الكيميائية عند المستويات المنخفضة جداً.
وأوضح رضايت آلية عمل الجهاز قائلاً: «إن هذا النظام يعمل على أساس تأيين جزيئات العينة المقاسة، ثم قياس زمن انجراف الأيونات بدقة داخل مجال كهربائي محدد، مما يتيح إمكانية الفصل والتعرف الدقيق الفوري على مختلف المركبات». وأضاف أن الجهاز يعتمد على معالجات رقمية متطورة، وأنظمة تحكم آلي متكاملة، فضلاً عن خوارزميات ذكية لمعالجة الإشارات، مما يمكّنه من تحليل البيانات بسرعة فائقة وتقديم تقارير تحليلية دقيقة.
استخدامات واسعة تشمل الصيدلة والبيئة والزراعة
وأشار المدير الفني إلى أن هذا المنتج الحيوي يغطي مجالات تطبيقية متعددة، يأتي في مقدمتها:
الصناعات الدوائية والصيدلانية
حماية البيئة ومراقبة الملوثات
علوم المواد وتطويرها
أنظمة ضبط الجودة الصناعية
كما يُستخدم الجهاز بكفاءة عالية في الكشف عن المركبات الكيميائية المتطايرة وشبه المتطايرة، والملوثات البيئية، والأدوية، والمبيدات الزراعية، والمواد ذات الخصائص الخاصة.
مزايا تنافسية: دقة النانوغرام وتكلفة منخفضة
ولفت رضايت إلى أبرز المزايا التنافسية التي تتمتع بها هذه التقنية المحلية؛ وفي مقدمتها الحساسية العالية جداً، وإمكانية الكشف عن المواد عند مستوى النانوغرام، وسرعة الاستجابة اللحظية خلال ثوانٍ معدودة. ناهيك عن الميزة الاستراتيجية المتمثلة في إمكانية حمل الجهاز ونقله إلى المواقع الميدانية، وانخفاض تكلفته التشغيلية والرأسمالية بشكل ملحوظ مقارنة بطرق التحليل التقليدية المعقدة مثل كروماتوغرافيا الغاز المقترنة بمطياف الكتلة (GC-MS).
واختتم المدير الفني حديثه مؤكداً أن هذا الجهاز بات جاهزاً تماماً للاستخدام العملي في الجامعات، المراكز البحثية، الصناعات الدوائية، قطاعات البيئة، ومنشآت المياه والصرف الصحي، إضافة إلى مختلف التطبيقات الصناعية والبحثية في البلاد.