ووفقاً لـ (إرنا)، أشار كوليوند في رسالته إلى أن دماء عمال الإغاثة الخمسة الذين استُشهدوا خلال تلك الحرب، قد أثمرت عن انضمام 110 آلاف منقذٍ من ذوي الخبرة والشباب إلى صفوف الجمعية، ما يمثل قفزة نوعية وخطوات كبيرة إلى الأمام.
وأضاف كوليوند: إن سعينا لنيل رضا الشهداء زادنا ثباتاً على طريق الخدمة، وهو ما يجسد بشارة النصر التي وعد بها قائدنا الشهيد، حين قال: لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية أنها مركزٌ للإرادة والقوة، وأنها قادرة على الصمود واتخاذ القرارات الحاسمة دون الالتفات إلى الضجيج.