وقال القائد السابق للفرقة 27، محمد رسول الله (ص)، في مقابلة مع وكالة أنباء فارس: “ابتداء، نحيي ذكرى شهداء السنوات الثماني من الدفاع المقدس (1980-1988) والقادة الذين استشهدوا خلالها ، ولكن في حرب الأيام الاثني عشر، شهدنا أيضًا استشهاد قادة عظام، لعب كل منهم دورًا هامًا في قوة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وأضاف، مشيرًا إلى شخصية الشهيد الفريق محمد باقري: “كان الشهيد محمد باقري عصاميًا؛ رجلًا عايش الكفاح والجهاد منذ صغره، ولم يتخلَّ عن هذا الدرب لحظة. بدأ مسيرته في العمل الاستخباراتي، ثم أصبح رئيسًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة”.
وتابع: لقد وسّع الشهيد باقري، بفضل إدارته المتميزة، القوات المسلحة وعززها، حتى بتنا اليوم نراها تقف في وجه أقوى جيش في العالم. أولئك الذين زعموا امتلاكهم لأقوى جيش في العالم، واجهوا اليوم الهزيمة والفشل أمام شعب وجيش وقوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية.