وزير التربية والتعليم علي رضا كاظمي صرح بذلك اليوم الاثنين خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد اللواء الحاج محمد كاظمي، واللقاء الثاني لشهداء مدينة “زيركوه” في قرية “أفين” (في محافظة خراسان الجنوبية جنوب شرق البلاد)، مشيراً إلى أن الحرب الأخيرة التي فُرضت على الشعب الإيراني تُعد من أكثر الحروب ضراوة في التاريخ.
وأضاف كاظمي: إن القوة العسكرية للعدو، بما تملكه من تقنيات متقدمة، وطائرات، وسفن، ومعلومات استخباراتية عبر الأقمار الصناعية، لا تُقارن بقدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تلك المواجهة.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن المنظمات الدولية انحازت في هذه الحرب إلى القوى الاستكبارية، متجاهلةً القيم الإنسانية، وتحولت إلى أدوات لقمع الأمم، مؤكداً أن صمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان تجاه الجرائم المرتكبة ضد الشعب الإيراني يمثل صمتاً مخزياً ومُهيناً.
واختتم كاظمي حديثه بالإشارة إلى انحياز العديد من دول العالم للكيان الصهيوني، مؤكداً أن الحرب التي شُنّت ضد إيران لم تكن عسكرية فحسب، بل كانت حرباً مركبة ومعقدة، تتجاوز أبعادها العسكرية لتشمل جوانب إعلامية ومعرفية واقتصادية أوسع نطاقاً.