تواصل محافظة مازندران تنفيذ خطة شاملة لتطوير قطاع السياحة عبر دمج التراث الثقافي بالسياحة البيئية والبحرية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تنويع المنتج السياحي وتعزيز جاذبية المحافظة كوجهة طبيعية وثقافية متكاملة.
وتعمل محافظة مازندران على تنفيذ برنامج واسع لتطوير قطاع السياحة يشمل ترميم المواقع التاريخية، وتحرير المباني التراثية، وتوسيع مشاريع الإقامة البيئية، إلى جانب دعم السياحة البحرية ضمن رؤية تهدف إلى تنويع المقومات السياحية في المحافظة.
وأوضح مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في مازندران أن عدداً من المشاريع الحيوية يجري تنفيذها بالتعاون مع الجهات الحكومية، أبرزها ترميم قصر صفي آباد في بهشهر، الذي وصلت نسبة إنجازه إلى نحو 80%، تمهيداً لإعادة افتتاحه كمتحف مفتوح أمام الزوار.
كما أشار إلى استكمال تحرير عدد من المباني التاريخية، من بينها تحويل «باغ شاه» في بهشهر إلى متحف للتراث الشعبي، إضافة إلى تسليم «متحف أجابيت» في كلاردشت للجهات المختصة تمهيداً لإعادة تشغيله، إلى جانب استمرار أعمال ترميم قصر رامسر ومحيطه التاريخي.
وفي الإطار ذاته، تتواصل جهود إحياء النسيج التاريخي لمدينة ساري، مع طرح عدد من المباني التراثية للاستثمار عبر صندوق الإحياء، بما يتيح إشراك القطاع الخاص في عمليات الترميم وإعادة الاستخدام، وتشمل هذه المشاريع حمام وزيري، وبيت كلبادي، ومسجد فرح آباد.
وعلى صعيد الإنجازات السياحية، سجلت مازندران خطوة بارزة عبر إدراج قرية كندلوس ضمن قائمة القرى العالمية، في حين تتواصل أعمال تطوير قرية شانه تراش لتعزيز مكانتها على خريطة السياحة الريفية والثقافية في إيران.