وأوضح رامين كاشف آذر، اليوم الاثنين، خلال مراسم بدء ترقيم المركبات وإزاحة الستار عن لوحة المنطقة الحرة لمدينة مطار الإمام الخميني(رض): أن المطارات في مختلف أنحاء العالم تحولت منذ عام 2000 إلى مدن مطارية، وأصبحت محركات للتنمية الإقتصادية ومراكز لمجموعات الأعمال وريادة الأعمال.
وأضاف: أن ما تشهده المدن المطارية العالمية اليوم لا يقتصر على المناطق المخصصة للطيران ومباني الركاب، بل يشمل أيضاً مناطق لوجستية وسياحية ومناطق حرة، فضلاً عن البنى التحتية والتكنولوجيا.
وأشار كاشف آذر إلى المساحة البالغة 14 ألف هكتار التابعة لمدينة مطار الإمام الخميني(رض)، والتي خُصص منها 3500 هكتار للمنطقة الجوية، موضحاً: أن المرحلة الأولى من المخطط الشامل ترتبط بالمشاريع المحورية، حيث تستحوذ الأنشطة اللوجستية على الحصة الأكبر من هذه المساحة.
لكنه أكد في الوقت نفسه أن المدينة المطارية يجب أن تتجه نحو التكنولوجيا والاعتماد على البيانات. وأضاف: إن العمل جارٍ، حتى نهاية العام الجاري، على إطلاق برج التكنولوجيا وبرج الذكاء الاصطناعي في هذه المدينة، وذلك بموجب مذكرة تفاهم مع معاونة الشؤون العلمية التابعة لرئاسة الجمهورية.
ووصف المدير التنفيذي لشركة مدينة مطار الإمام الخميني(رض) المشاريع الأربعة الرئيسية المحركة لمدينة مطار الإمام بأنها تشمل مشروع «إكسبو»، و«قرية الصحة»، و«الميغا مول»، و«المعسكر الرياضي الدولي»، مؤكداً أن تنفيذ هذه المشاريع سيحول المنطقة إلى قطب اقتصادي واستثماري بارز، مشيراً إلى أن الجهود تتركز حالياً على تطوير قطاع الخدمات اللوجستية في المنطقة، مضيفاً: أنه في حال إزالة العقبات القائمة، سيتم خلال الأشهر المقبلة وضع حجر الأساس لأكبر «ميغا مول» مرتبط بالمطارات في البلاد داخل هذا المجمع.
وأكد كاشف آذر، أن جذب الاستثمارات يُعد أحد أهم برامج الشركة، إلا أن التركيز في المدى القصير سيكون على تنفيذ مشاريع الإقتصاد الرقمي.