واعتبرت الحركة أنّ هذه الخطوات تمثل تصعيداً سياسياً وميدانياً يهدف إلى تكريس الاحتلال وفرض السيطرة على أراضي الضفة الغربية.
وأكدت الحركة أنّ الإجراءات الإسرائيلية تأتي في إطار مشروع يستهدف فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وإضفاء شرعية على الاستيطان وتسريع عمليات الضم والتهجير.
ولفتت إلى أنّ هذه الخطوات “لن تفلح في تغيير الواقع التاريخي والجغرافي لمحافظة الخليل”، مشددةً على أنّ المدينة ستبقى متمسكة بهويتها الفلسطينية.
ودعت حماس الفلسطينيين إلى التمسك بالأرض والثوابت الوطنية، وتصعيد الحراك الرافض لمشاريع الضم والاستيطان، داعية إلى تفعيل أداوت المقاومة بكافة أشكالها لمواجهة هذه السياسات العدوانية.
كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك لوقف السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في هذا الإطار.
ويأتي التحذير من مخططات السيطرة على الخليل في ظلّ تصاعد الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، حيث صادق “الكابينت” الإسرائيلي في شباط/فبراير الماضي على قرارات شملت نقل صلاحيات التخطيط والبناء في مدينة الخليل ومحيط الحرم الإبراهيمي إلى جهات إسرائيلية، إلى جانب تسهيل تملّك الأراضي وتوسيع صلاحيات الهدم في الضفة الغربية.