وأفادت “ارنا” ان ذلك جاء في بيان صادر، يوم الثلاثاء، عن أمانة مؤتمر دعم انتفاضة فلسطين في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، بمناسبة الذكرى الاولى لحرب الـ12 يوما المفروضة.
واضاف البيان أن هذه الذكرى تجسّد بداية العدوان الغاشم على إيران، إلا أن صمود الشعب الإيراني الاستثنائي، بقيادة الإمام الشهيد الخامنئي(رض)، أجبر العدو على طلب وقف إطلاق النار، رغم استشهاد عدد من القادة البارزين والعلماء النوويين.
ولفتت امانة مؤتمر دعم انتفاضة فلسطين في بيانها إلى أن العدو، ومنذ لحظة وقف اطلاق النار اللفظي في 23 حزيران/يونيو 2025، واصل حربه التركيبية ضد ايران وشعبها عبر الحصار الاقتصادي، وتدمير علاقات إيران مع دول المنطقة، واثارة اعمال الشغب والتخريب وتسليح العملاء، ومحاولة تنفيذ انقلاب داخلي في ٨ و9 كانون الثاني/يناير 2026، لكنه فشل بفضل التأييد الإلهي وتوجيهات القيادة الحكيمة.
كما أشار البيان إلى حادثة الاستهداف الجبانة لقائد الثورة آية الله الخامنئي في 28 شباط/فبراير 2026، في محاولة من الاعداء لبث التفرقة واليأس في صفوف المجتمع الايراني، موضحا الا انه ومع انتخاب السيد مجتبى الخامنئي(حفظه الله) قائدا جديدا للثورة أشعلت حماسة جماهيرية مازالت متجلية في الشوارع منذ ١٠٥ يوما، لتكمل اليوم عامها الأول في مواجهة الاستكبار العالمي.
واختتم البيان بتوجيه تحية اجلال واكبار لأرواح جميع شهداء هذا الدرب المنير، مؤكدا على أن صحوة الشعوب الساعية الى العدالة في جميع أنحاء العالم والأمة الإسلامية، لن تنهي هذه المعركة إلا بتغيير الخريطة السياسية والنظام العالمي، وأن زوال الاستكبار وزوال الكيان الصهيوني وانتصار الشعوب الساعية للعدالة بات وشيكا.