عارف: مضيق هرمز مِلْك خالص لإيران وإدارته ستبقى بيدها دائما

قال النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، إن إدارة مضيق هرمز تعدّ من إنجازات "حرب رمضان"، مؤكدا أن المضيق "ملك خالص لإيران وستبقى إدارته إلى الأبد بيد إيران".

وخلال لقائه مع مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة “زهراء بهروز آذر” وعدد من مسؤولي هذه المؤسسة، وضمن تعازيه بحلول شهر محرم الحرام، أشار عارف إلى انتصارات الشعب الإيراني في حرب رمضان، قائلا إن إيران حققت انتصارات في “الحربين المفروضتين الثانية والثالثة”، معتبرا أنها استمرار لنجاحات الثورة الإسلامية منذ عام 1979.

 

 

وأضاف أن التجارب الأخيرة أظهرت قدرة البلاد على الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أن إيران بعد “حرب الاثني عشر يوما” تعرّفت على نقاط ضعفها، ما دفعها إلى تطوير قدراتها التكنولوجية والعسكرية بشكل واسع وفق توجيهات القيادة. وقال إن هذه الجهود أدت إلى “نهضة كبيرة في مجال التكنولوجيا” وزيادة كفاءة المعدات العسكرية، مؤكدا أن العلماء الإيرانيين، ومن بينهم النساء العالمات، لعبوا دوراً مهماً في هذا التقدم.

 

 

وأشاد عارف أيضاً بأداء فريق التفاوض الإيراني، معتبرا أن ما تحقق في “الشارع والميدان وجبهات الخدمة” يجري تحويله الآن إلى نتائج عبر الدبلوماسية، معرباً عن أمله في أن تتحول مذكرة التفاهم الأخيرة إلى اتفاق نهائي.

 

 

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال إن إيران قدّمت عبر التاريخ تضحيات كبيرة لنيل حقوقها في المضيق، مضيفاً أن طهران تتجه الآن إلى الاستفادة الكاملة من تلك الحقوق. وأوضح أن الشعب الإيراني معروف بكرم الضيافة، وأن كثيراً من عمليات المرور عبر المضيق كانت تتم “بضيافة الإيرانيين وبدون مقابل”، لكنه أشار إلى أنه لا يمكن الاستمرار في تقديم الخدمات للسفن من دون تقاضي مقابل مادي نظير الخدمات المقدمة. وأضاف أن تقديم هذه الخدمات ضروري أيضا لضمان سلامة الملاحة ومنع الحوادث مثل الاصطدام بالألغام البحرية أو التلوث.

 

 

وفي جانب آخر من حديثه، شدد عارف على الدور المهم للسيدات الإيرانيات خلال الحربين الأخيرتين، مشيرا إلى أنهن أسهمن في إدارة احتياجات الأسر خلال “حرب الاثني عشر يوما” بما حال دون حدوث نقص في الأسواق، كما لعبن دورا محوريا في “جبهة الشارع” خلال حرب رمضان.

 

 

كما لفت إلى أن النساء يشكلن ما بين 60 و65 في المئة من أصحاب المراتب العليا في امتحان القبول الجامعي، داعيا إلى توفير الظروف التي تتيح لهن الحصول على النسبة نفسها في المناصب الإدارية في البلاد، مشيدا بكفاءة طالبات الدكتوراه في جامعة شريف الصناعية ومساهمتهن في تحقيق العديد من النجاحات العلمية.

 

 

المصدر: وكالة إرنا