وأتت القمة في توقيت متزامن مع اجتماع مجموعة السبع في فرنسا، الذي يركز على الحرب في أوكرانيا والتوترات في غرب آسيا، ما يعكس حالة استقطاب دولي متصاعد بين موسكو والغرب.
وشاركت في القمة وفود رفيعة من دول آسيوية عدة، بينها تايلند وفيتنام وكمبوديا ولاوس وماليزيا وسنغافورة، حيث تمثل بعضها رؤساء وزراء، إضافة إلى مشاركة الفلبين، بينما أرسلت ميانمار وفدًا رسميًا.
وأكدت موسكو أنّ القمة تهدف إلى بحث قضايا الأمن والتجارة والاستثمار والتعاون الإنساني، إضافة إلى تطوير العلاقات الروسية الآسيوية في ظل المتغيرات الدولية.
ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، عملت روسيا على توسيع شراكاتها في آسيا لتعويض العزلة الغربية والعقوبات الاقتصادية، خاصة في قطاع الطاقة الذي أعادت توجيه صادراته نحو الأسواق الآسيوية.
وتُظهر البيانات أن دول المنطقة أصبحت شريكًا اقتصاديًا متزايد الأهمية لموسكو في ظل ارتفاع الطلب على النفط الروسي.
في المقابل، تتصاعد الضغوط الغربية على روسيا، حيث دعا قادة مجموعة السبع إلى زيادة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي لإنهاء الحرب، مع إشارات أمريكية إلى إمكانية تشديد العقوبات على صادرات النفط الروسية.