الوفاق/ وردة سعد
س: يعلن نتنياهو ووزير دفاعه كاتس أنهما يواصلان إحتلال شريط أمني في لبنان وتلال حاكمة. فهل سيتمكّن الاحتلال من تجاوز الضغوط وتحدي مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن؟ وما هي استراتيجية المقاومة لمواجهة هذا الاحتمال؟
ج: رفضنا رفضاً قاطعاً أي شريط أمني على الحدود اللبنانية – الفلسطينية وراهنا على المقاومة لتعطيل هذا المشروع وعلى التفاوض الإيراني الداعم للبنان ووحدته وسيادته وتحريره واستقلاله.
س: كيف تصفون علاقتكم بالسلطة في لبنان، خصوصاً رئاسة الجمهورية؟ وهل تمّ فتح خطوط التواصل من جديد؟
ج: علاقتنا بالسلطة في لبنان بين حدّين:
أولاً: تعود إلى الوحدة الوطنية بين أركان الدولة وتلتحق بمسار إسلام آباد الذي تقوده إيران الإسلام، لأنه المجدي والأقوى والمحقق للسيادة اللبنانية وأن تخرج السلطة من التفاوض المباشر.
ثانياً: أو تصرّ على مسار واشنطن – الكيان الصهيوني المذلّ والمهين والذي يؤدي إلى السقوط والذلّ والهوان، ونحن ننصح بالخيار الأول ومستعدون للتعاون للشراكة في العزة والانتصار وليس أبداً الذلّ والعدوان والإنكار.
سنكون دائماً أوفياء لأهل المقاومة وشعبها وبيئتها، أهل الوفاء والتضحية والعطاء، وهم المقاومة ورأس حربتها، وسنعمل بكل ما عندنا من جهد للوفاء لهم وحفظهم وحمايتهم، خاصة بإعادة الإعمار، وهو واجب الدول العربية التي استفادت من دماء مجاهدي المقاومة في لبنان وفلسطين في حماية الأمن القومي العربي من التهديدات الصهيونية، وهنا لابدّ من الإقتراح للمفاوض الإيراني على مسار إسلام آباد أن يكون بند إعادة الإعمار أساسياً، وأن تتعهد الدول العربية والإسلامية بذلك وأن تشكل صندوقاً خاصاً لهذه الغاية، وهذا أضعف الإيمان ومن واجبات العرب والمسلمين ودولهم تجاه المقاومة البطلة وأهلها وشعبها في لبنان كما هو الأمر كذلك تجاه غزة والضفة في فلسطين المحتلة، وإن لم يحصل ذلك فإن الاستقرار سيكون في خطر دولياً وإقليمياً.